السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا من سورية، وعمري (31) عاما، وكنت قد عانيت من القلق العام منذ عشر سنوات، وهذا ما شخصه لي الأطباء، واستعملت عدة أنواع من الأدوية، وبالنهاية وجدت الاستجابة على دواء اسمه (أفيكس) واستمريت بالعلاج لمدة سنتين، ومن ثم أوقفت الدواء؛ فعادت حالتي إلى الانتكاس، فذهبت إلى الطبيب وقال لي: عليك أن تعود إلى الدواء. ولكن حين عدت إلى الدواء لم أعد ألاقي الفائدة التي كنت عليها سابقا.
ذهبت إلى الطبيب وقال لي: بما أنك استفدت على هذا الدواء بالسابق، فسأصف لك دواء شبيها له. ووصف لي دواء اسمه (دولكسيتين) عيار (30) والحمد لله استفدت عليه كثيرا أكثر من فائدة الأفيكس.
سؤالي هو: الآن لي ثلاث سنين أستعمل (الدولكسيتين) فهل أوقف الدواء أم أستمر -أخاف إذا أوقفت الدواء أن تعود حالتي إلى الانتكاس كما في الدواء السابق- أم أبقى أستعمله مدى الحياة مثلا؟ وإذا كان ذلك فليس لدي مشكلة؛ لأنه ليس له أضرار جانبية، ولكن أخاف أن يكون له أضرار بالمستقبل على المدى الطويل، وأن يؤثر على الذاكرة –مثلا- أو شيئًا من هذا القبيل.
أفيدوني -جزاكم الله خيرا- لأن في بلدي عددا كبيرا من الأطباء -بما فيهم طبيبي- سافروا إلى الخارج.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

