الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما هي أيام التبويض للدورة الشهرية غير المنتظمة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتذر بدايةً على طرح مثل هذه الأسئلة، ولكنني أريد الاطمئنان: أنا فتاة عمري 25 سنة، تم عقد قراني ولم يحدد موعد الزفاف بعد، حدث بيني وبين خطيبي بعض الاحتكاك الجنسي، وتم القذف على منطقة الظهر، وبعد دقيقة تقريباً تم مسحه بقطعة ملابس قطنية، وللأسف تم مسح إفرازات الفرج بالقطعة ذاتها، فهل يمكن أن يحدث الحمل وأنا فتاة عذراء نتيجة هذا الفعل؟ علماً بأن دورتي الشهرية غير منتظمة، وقد حدث هذا الفعل في ثاني يوم بعد انتهاء الدورة الشهرية، والتي مدتها 7 أيام.

كما أود معرفة أيام التبويض للدورة الشهرية غير المنتظمة، فدورتي مدتها من 29 إلى 34 يوماً، حيث أنني أشعر بالتوتر والقلق من ذلك الفعل غير المقصود، وبعد ذلك الفعل بيومين وأنا أشعر بإفرازات التبويض، حيث تنزل مني إفرازات كثيفة كالجبن، ليست مطاطية، ثم تحولت لإفرازات مطاطية أكثر سيولة، يرافقها ألم في الجهة اليسرى من أسفل البطن والظهر، وإفرازات شفافة تشبه زلال البيض، تتمدد بين الأصابع ثم تنقطع، فهل هذه هي فترة أيام التبويض، أم أنها حالة غير طبيعية؟

أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ mona حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

لا داع للاعتذار -يا ابنتي- فنحن هنا للمساعدة -بإذن الله تعالى-، ونحذر دوماً من مثل هذه الممارسات بين الخاطبين، حتى لو كان قد تم عقد القران بينهما، لأنها ممارسات غالبا ما تتطور ويحدث ما قد تندم عليه الفتاة بالذات، فلا أحد يعلم ماذا يحمل له الغد، وعلم الغيب عند الله -عز وجل- وحده، ويجب تأجيل مثل هذه المماسات إلى ما بعد إشهار الزواج، والاستفادة من فترة الخطبة في زيادة التقارب والتفاهم بينكما، وفي التخطيط الجيد للمستقبل.

على كل حال، أحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن احتمال حدوث الحمل عنك غير موجود -بإذن الله تعالى-؛ لأن الممارسة كانت خارجية فقط, ولم يحدث خلالها إيلاج في المهبل، وحدوث الحمل يتطلب حدوث الإيلاج في المهبل، ولو بشكل بسيط أو جزئي؛ لأن الحيوانات المنوية هي خلايا ضعيفة، ولا تعيش إلا في أجواء محددة جداً من الحرارة والرطوبة والبيئة الكيميائية، وبالتالي ستفقد حركتها وتموت بسرعة عند ملامستها للجلد والأجواء الخارجية، لذلك أقول لك: اطمئني تماماً، فما دمت متأكدة من أن العلاقة كانت سطحية فقط ولم تترافق مع الإيلاج، فإن احتمال الحمل غير موجود عندك، حتى لو تلوث جلد الفرج بالمذي أو بالسائل المنوي.

بالنسبة للإفرازات التي وصفتيها: فهي تدل على بدء فترة الإخصاب، وهي ليست خاصة بيوم التبويض فقط، فيوم التبويض هو يوم من ضمن أيام فترة الإخصاب، فاطمئني ثانية، وأبعدي عنك المخاوف، وشدي العزم على عدم مجاراة خطيبك في مثل هذه الممارسات إلا بعد إشهار الزواج، حيث الزمان والمكان المناسبين -بإذن الله تعالى-.

أسأله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً