الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخشى من الوقوع في المشاكل والشجار، فكيف أتجاوز ذلك؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عمري 16 سنة، وأخاف من الوقوع في مشاكل وقتال حتى لو كانت مشاكل بسيطة، وأحاول تجنبها، وحين تحدث مشكلة أعاني من تسارع دقات القلب وارتجاف القدمين، كيف أتخلص من هذه المشكلة، خاصة أن عندي أزمة صدرية، فهل لها علاقة؟

والسلام عليكم ورحمة الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كرم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما تشعر به من خوف وقلق عند مواجهة المشاكل أو الصراعات هو رد فعل طبيعي، ويمكن أن يكون أكثر حدة لدى بعض الأشخاص، ومن الجيد أنك تسعى لفهم هذه المشاعر والتعامل معها بشكل أفضل، وإليك بعض النصائح التي قد تساعدك:

1. محاولة فهم سبب شعورك بالخوف والقلق عند حدوث الصراعات؛ هل هناك تجربة سابقة أثرت على ردود فعلك الحالية؟
2. عندما تبدأ في الشعور بالقلق، جرب تقنيات التنفس العميق لمساعدتك على الاسترخاء وتهدئة دقات قلبك.
3. حاول تعريض نفسك تدريجيًا للمواقف التي تثير قلقك، بدءًا من المواقف الأقل تحديًا وصولًا إلى الأكثر صعوبة، مثلًا: لا تسكت عن حقوقك، وطالب بها.
4. التحدث مع شخص تثق به عن مشاعرك قد يساعدك على فهمها، والتعامل معها بشكل أفضل.
5. النشاط البدني المنتظم يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية، ويمكنك الاشتراك في نادي رياضي على سبيل المثال.
6. إذا كانت هذه المشاعر تؤثر بشكل كبير على حياتك، قد يكون من المفيد التحدث مع مستشار نفسي أو طبيب.

بالنسبة للأزمة الصدرية، يمكن أن يكون لها تأثير على شعورك بالقلق، خاصةً إذا كانت الأعراض تزداد سوءًا في المواقف المجهدة، ومن المهم التحدث مع طبيبك حول هذا الأمر، للحصول على نصائح محددة تتعلق بحالتك الصحية.

- تذكر أن الخوف والقلق ردود فعل طبيعية، وأنه من الممكن تعلم كيفية التعامل معها بشكل فعال.
- تذكر أنك كمسلم لا ينبغي أن تخاف من أي مخلوق على وجه الأرض، وينبغي أن تجعل ثقتك في الله تعالى أولًا وأخيرًا، {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}.

- حافظ على صلاتك، وأذكار الصباح والمساء، وحافظ على هذا الدعاء: (أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض وبرأ، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق يطرق، إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن).

وفقك الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً