السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد التقيتُ صدفةً بفتاةٍ في عمرِي -تقريبًا- عبر منصةٍ تعليمية، فأُعجبتُ بها كثيرًا، وأحببتُها صراحةً، وقد وُفِّقتُ في مصارحتها، فتركنا جميع سبل الحرام، وما زلتُ أحبُّها في الله وبنيةٍ صافية، وأستحضرُها في صلاتي وخلواتي دائمًا.
سؤالي: عندما يُجري الله على لسان الإنسان الدعاء بأن يجمعه بشخصٍ ما، هل يعني هذا أن الله قد كتب لهما اللقاء في الحلال؟ علمًا أن الدعاء لها لا يغادر لساني، وأسأل الله أن يوفقنا لما فيه الخير لنا، وأن يكتبه لنا، سواء جمعنا أو فرقنا بما يرضيه ويعلمه، والله -سبحانه- ما ألهم نفسي ترديد الدعاء إلا بإيمانٍ وتوكّل، وأنا موقنٌ بأن الله سيستجيب لي؛ فقد علمتُ أنَّ شرط الدعاء هو الإخلاص والتوكل واليقين بالإجابة.
أرجو أن تفيدوني: هل ما أفعله صواب؟ أم أنني أحمّل نفسي فوق طاقتها بالإلحاح في الدعاء، مع علمي أن الأقدار بيد الله وحده؛ فإن أراد جمعنا، وإن شاء فرقنا بما فيه الخير لنا.
عمري الآن 17 سنة، ولم أحبَّ أحدًا قبلها بهذا العمق والصدق في الدعاء، لكني أضع محبة الله دائمًا فوق كل مخلوق.
بارك الله فيكم، ورفع بكم شأن الأمة، هذا والله أعلم، سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، وأستغفرك وأتوب إليك.
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

