الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل سأتمكن من الركض بعد مشاكل الانزلاق الغضروفي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا كنت قد أرسلت سؤالًا برقم (2563841) هل سأتمكن في المستقبل من الرجوع إلى تمرين الركض، أم أن الأمر سيُسبب مضاعفات، ولن أتمكن من الركض مرة أخرى بسبب الانزلاق؟

جربت جهاز الأوربتراك فتعبت، وجربت العجلة (الريلاكس) فتعبت كذلك، والأمر سبب لي إحباطًا.

كنت شابًا نشيطًا، والآن أصبحت كسولًا بسبب عدم ممارسة الرياضة، الحمد لله على كل حال، لله الأمر من قبل ومن بعد.

جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ كريم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

كما سبق ووضحت لك بأنه يمكنك العودة لممارسة الرياضة بشكل تدريجي، وعادة يتم التدرج وزيادة كثافة الرياضة والتمارين بحسب الأعراض والتحمل، مثلًا البدء بالمشي، وفي حال عدم الانزعاج يمكن زيادة سرعة المشي، ثم نقوم بزيادة مسافة المشي، وإذا لم يحدث أي أعراض يمكن تجربة الهرولة ومن ثم الركض بسرعة خفيفة، مع مراقبة الأعراض.

عادة بعد ثبات الأعراض ومرور عدة أشهر على الإصابة، معظم الأشخاص يستطيعون العودة لممارسة الرياضة التي كانوا يمارسونها سابقًا، لكن يجب أخذ الحيطة بعدم إجراء تمارين قد تؤدي إلى التأثير على الغضروف، مثل حمل الأوزان من وضعية الوقوف مع الانحناء، خاصة إذا أُجريت بطريقة غير مناسبة، أي أن تكون عضلات البطن غير مشدودة أثناء التمرين.

بالنسبة لجهاز الأوربتراك، أعتقد أنه يمكنك استبداله بالمشي أو الركض على جهاز المشي الكهربائي (التريدميل)، مع إجراء التمارين التي تقوي عضلات الجذع (البطن والظهر)، على أن تكون هذه التمارين تحت إشراف أخصائي لديه خبرة في مثل هذه الحالات.

نصيحتي لك أن تكون متفائلًا، كونك الآن لا تشكو من أعراض الغضروف، وإنما لديك حالة تسمى "عدم التكيف الفيزيائي"، وهي تنجم عن التوقف بشكل فجائي عن ممارسة الرياضة، وهذه الحالة يمكن تجاوزها بشكل تام في حال اتبعت النصائح المذكورة أعلاه.

مع تمنياتي لك بالشفاء التام، والله ولي التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً