السؤال
أنا طبيب، عمري 25 عامًا، ولدي مشكلة مع أمي؛ فهي لا تتقبل أنني بدأت أستقل بحياتي ومقبل على الزواج، وهي مصابة بالقلق المرضي (أقول ذلك من واقع دراستي الطبية)، لكنها ترفض التداوي، أو العلاج النفسي.
ما طلبته مني هو أن أنزل تطبيقًا على هاتفي لتتابعني به لحظة بلحظة طوال الوقت، أين أنا وماذا أفعل؟! كما أنها تريد وضع جهاز مراقبة في سيارتي ينقل لها تحركاتي كلها.
أنا رفضت ذلك تمامًا؛ لأنني أراه انتهاكًا لخصوصيتي، ولأن هذا سيغذي قلقها المرضي بدلًا من علاجه؛ ولأن الأمر في المستقبل لن يكون اطلاعًا على خصوصيتي وحدي، وإنما على خصوصية زوجتي أيضًا.
فهل أنا مخطئ؟ وهل من حقها أن تطلب مني ذلك؟ وهي تقول لي إنها لن تكون راضية عني إلا بهذا، فهل أمام الله عليَّ ذنب برفضي هذا؟
شكرًا، وأعتذر عن الإطالة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

