السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولاً: أشكركم على هذا الموقع المبارك، وجعله الله في ميزان حسناتكم، أما بعد:
فأنا شاب في الثلاثينيات من العمر، محافظ على الصلوات الخمس في المسجد، وعلى قراءة الورد اليومي من القرآن الكريم، ومواظب على أذكار الصباح والمساء، وغير مسبلٍ لثيابي، ولا حليقٍ للحية؛ اقتداءً برسولنا الكريم -عليه الصلاة والسلام- والحمد لله.
قبل أكثر من اثنتي عشرة سنة، أُصبت بألم شديد في كتفيّ، وبعد فحوصات طبية لم يجدوا شيئاً، وتبين لي بعد ذلك أنه (الأبهر الكتفي)، لكن المشكلة ليست فقط في الوجع الشديد، بل فيما يسببه لي من مخاوف وحزن وكآبة، وقلة خشوع وتركيز في الصلوات، حتى إنه أصابني بالجبن!
انقلبت حياتي؛ فقد كنت أخشع في صلاتي، ولم أعد! وكنت أشعر بسعادة، ولم أعد! وكنت شجاعاً غير جبان، ولم أعد! حتى في الوزن الجسدي، كنت في حالة وزن لا بأس بها، والآن أنا في شبه نحافة.
سؤالي: هل يعقل أن ما أصابني عينٌ أو سحرٌ مثلاً؟ لأني أجريتُ "أشعة مقطعية" ولم يجدوا شيئاً، وتعالجتُ بعدة دهانات ومراهم، وحتى مارستُ الرياضة، وذهبتُ إلى مكة المكرمة معتمراً، واغتسلتُ وشربتُ من ماء زمزم، لكن لا شيء؛ فإلى اليوم وأنا أعاني من هذا الألم، ما تفسيركم لهذا؟ وما العلاج له؟
هناك أمر أخير، وهو أن أحد أقربائي تسلط وتعدى علي مؤخراً، وشتمني وباغتني بلكمة على وجهي، وأنا -بسبب الخوف والجبن الذي حدثتكم عنه وألمّ بي- لم أفعل شيئاً وتركته يذهب! الآن أنا أفكر في الانتقام منه، رغم أني أدعو عليه ليلاً ونهاراً، ما توجيهكم في هذه المسألة أيضاً؟ هل أستمر في الدعاء عليه أم أعفو عنه رغم ظلمه لي؟
أستسمحكم على الإطالة، وشكراً لكم مرة أخرى، وأرجو الإفادة منكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

