السؤال
السلام عليكم.
بارك الله فيكم، أنا طالب دكتوراه، سافرت إلى الهند لإكمال دراستي، ومنذ قرابة أربعة أشهر وأنا أعيش حالة نفسية صعبة بسبب كثرة اللوم والتحسر؛ فقد كانت لدي في السابق فرصة للتقديم في جامعة أفضل من حيث المعايير الأكاديمية، لكنني لم أتقدم لها، واخترت الجامعة التي أدرس فيها الآن عن قناعة حينها، إلا أنني بعد وصولي شعرت بعدم الارتياح، وتعقدت نفسيًا.
ومشكلة التحويل صعبة جدًا، وقد تترتب عليها خسائر مالية، والعودة للبلد دون إكمال الدراسة، في ظل ميزانية محدودة، وخوف من خذلان أهلي بالفشل؛ كل ذلك جعل الندم يرهقني ويخنقني نفسيًا، حتى في تنفسي صباحًا ومساءً، وبدأت أهمل دراستي، ومضى علي الآن ٤ أشهر، لم أعمل شيئًا بسبب تغير النفسية، وفرط التفكير، وأظل أتساءل: لو أنني تقدمت لتلك الجامعة، هل كنت سأكون اليوم أكثر راحة وطمأنينة؟
السؤال الذي يؤرقني: هل ما حدث معي هو قدر كتبه الله لي في علم الغيب، وأنني لم أكن لأدرس في جامعة لم يُقدّرها الله لي مهما حاولت؟ أم أن الأمر راجع لاختياري الشخصي وتقصيري، وبالتالي أتحمل تبعاته؟
لقد لجأت إليكم بعد الله عز وجل؛ لعلّي أجد ما يريحني.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

