السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما الفرق بين النفس اللوامة التي تريد لصاحبها الخير، وبين جلد الذات؟ إذ أنها مهما عملت، وتعبت، فلا يفرح بها صاحبها، ويركز على أقل خطأ بشكل عنيف وموجع، وكيف تتأكد بأن قلبك سليم، خصوصًا إذا كان الشخص لديه ماض وحاضر عظيم مع الوسوسة؟
وكيف يفرق بين الوسواس، وبين نكت القلب السوداء الحقيقية، مثل الرياء، أو العجب، أو الكبر، وهذه المعاصي القلبية؟ إذ أنها من أقوى العوامل التي تشجعه على لوم نفسه، وفعل ما ذكرته سابقًا هو شعوره بهذه المشاعر، مع أنه لا يدري هل هي وسوسة أم حقيقة؟
ها هو رمضان مقبل -بإذن الله- تبارك وتعالى، فكيف ينجو هذا الشخص من تأنيب ضميره القاسي؟ إذ أنه مهما فعل واجتهد لا يرضى، ويتهم نفسه بكل شيء، مع العلم أن هذا الأمر يؤثر على صحته النفسية بشكل كبير جدًا.
بارك الله فيكم، وجزاكم عنا كل خير.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

