السؤال
السلام عليكم ورحمة الله
أواجه مشكلة كبيرة أثناء صيامي وصلاتي وهي تعجزني حقاً؛ إذا راودتني فكرة أو كلمة، أو أي شيء، تنزل مني إفرازات، أجد نفسي أتفاعل مع الأمر، رغم أنني أحاول المقاومة لكي لا أسترسل، ورغم أن تفكيري لا يتخطى الحدود، أجد ألماً من الأسفل، ثم بعدها -أو بفترة- تنزل إفرازات شفافة جدًا كالماء ولزجة، أو ثخينة وبيضاء، أو مائلة للصفرة، ولكي لا أشك دائماً، فأنا أتطهر قبل الفجر، تعبت حقاً من ذلك؛ لأنه يكون كل يوم، ونحن في الشتاء، وأعتقد أنني أصبت ببرد، قرأت كثيراً عن التفريق بينهم، ولكن ما زلت أجهل الأمر.
ماذا أفعل بشأن هذا؟ لأن الصلاة ورمضان أصبحا ثقيلين علي، الناس تدعو أن تعتق من النار، وأنا أدعو أن يتقبل أصلاً صيامي وصلاتي!! وإذا قلت إنه مجرد وسواس ولم أتوضأ، يؤنبني ضميري حقاً!
شيء آخر: أنني منذ الصغر حتى الآن، يأتي لي وسواس عن أي شيء، حتى لو كان تافهاً، يتضخم في نظري حينها، وفي هذه الفترة لا آكل أو أشرب، وأظل طريحة الفراش، أصرخ في النهار، وأهدأ في الليل، يأتي على أي شيء مهما كان تافهاً، لدرجة أنني لا أستطيع التعبير جيداً؛ لأنني لا أعرف كيف كنت أموت بسبب هذا.
أشعر أنه يوجد ألم في صدري كبير مهما حاولت أن أهدئ نفسي، ويزداد، وأظل أبكي، وآخر ألم كان منذ فترة وامتد معي ثلاثة أشهر (ذكرته فقط لأنه حالة تأتي لي على مراحل)، ولكن جدتي تقول إن معظمها كان وراثياً؛ لأن خالاتي كنّ يأتيهن وساوس بنفس الحالة، ولكن عن الموت، وأنا أيضاً، ولكن في كل مرة وسواس جديد.
شكراً على قراءتكم، أتمنى أن أحصل على إجابة بأسرع وقت، ليطمئن قلبي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

