الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشكو من وجود شامات كثيرة في وجهي...فما العلاج المناسب لها؟

السؤال

السلام عليكم.
أعاني من كثرة الشامات البارزة إلى الخارج في وجهي، وقبل هذا لم تكن موجودة، بل بدأت واحدة صغيرة تحت عيني، وكبرت وأصبحت واضحة.

وحاليًا يوجد الكثير منها في وجهي حتى أن من يراها يعتقد أنها حبوب، ولكن لا يمكن قلعها؛ فهي بارزة للخارج، وتؤثر على مظهر وجهي، ونعومته، فما العلاج المناسب؟ وهل هناك مؤثرات أو كريمات تزيد من حجم هذه الحبوب؟ لأني استعملت مرطب ميلانثينول جل، وأحسست أن حجمها زاد بعد استعماله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ مآب حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الأخت الكريمة: هل تم بالفعل تشخيص ما تصفينه بأنه شامات (وحمات) من قبل طبيب الأمراض الجلدية؟ ففي معظم الحالات الشامات لا تكون بارزة مثل الحبوب، فإذا كان الأمر كذلك؛ فإن الكريمات لا تزيد حجم الشامات، ولكن التعرض لأشعة الشمس باستمرار يساعد في ظهورها، وكذلك العوامل الوراثية.

وبالتالي حتى يتم العلاج لا بد من التقليل من التعرض لأشعة الشمس، مع استعمال كريم واق من أشعة الشمس عند الخروج صباحًا مثل: Photoderme creem على الوجه.

العلاج الفعال هو إزالة هذه الشامات (الوحمات) بواسطة جراحة التجميل، أو بواسطة نوع ليزر مخصص لإزالة الوحمات لدى أطباء التجميل.

وإذا كان التشخيص فعلًا هو شامات، فلا بد من متابعة طبيب الأمراض الجلدية أو جراحة التجميل حتى كل ثلاثة أشهر للاطمئنان.

يحفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً