السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبلغ من العمر 28 عامًا، كنتُ مهندسًا في مصر، لكن بسبب سوء الحال الاقتصادي سافرتُ إلى إيطاليا لأعمل فنّيًّا كهربائيًّا، وقد مضى على ذلك سنتان، وعدتُ خلالهما إلى بلدي مرةً واحدة لظروف الأوراق.
لم أتخيّل أن أحضر زوجتي وابني إلى هنا، خوفًا عليهما من فساد أوروبا، وخوفًا على دين ابني، فمهما حاول من حولي إقناعي، أرى في ذلك خطرًا على دينه ومستقبله، وأفتقد زوجتي كثيرًا، ممَّا يدفعني أحيانًا إلى الوقوع في معصية العادة السرية، حتى أصبحتُ أشعر بسببها بكراهية نفسي.
خلال زيارتي لمصر حاولتُ أن أجد حلًّا أو عملًا بدخلٍ مناسب يغطي احتياجاتي المادية، لكنني لم أوفَّق، نظرًا لظروف البلد ومسؤولياتي؛ إذ لديَّ عائلةٌ أعولها، فأنا ابنهم الوحيد، إضافةً إلى أسرتي، وزوجتي تكره سفري، وترغب في اجتماعنا، سواء بعودتي أنا أو بانتقالهم إليَّ.
لا أدري ماذا أفعل! فأرشدوني؛ فالأهم عندي ألّا أخسر آخرتي، وأن أحفظ دين ابني، فهذا أولى أولوياتي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

