السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب أعاني من نفسي الأمارة بالسوء، ومقبل على الزواج قريباً، نفسي تدعوني إلى الفاحشة دائماً وأقاوم، ولكني لم أستطع في بعض الأيام، إذ أقع في تجاوزات مع مخطوبتي، ولكني أندم فيما بعد.
دائماً أصلي الفجر في المسجد، ولكن بحكم عملي أجمع صلواتي الأخرى جميعاً في الليل، أو أنام وأصليها قبل الصبح في قيام الليل.
لم أعد أستطع العيش هكذا؛ فقلبي مع الله، والهموم والحزن دائماً ما أعاني منها، والبكاء والخوف يقتلانني من العذاب والقبر والموت على هذا الحال، لم أكن هكذا عندما كنت وحيداً، وعندما نويت الزواج تغيرت حياتي وأصبحت متكاسلاً.
والفتاة لم تُرِد التغيير عندما ألمّح لها عن الدنيا والمعصية، ودائماً أدعوها إلى قراءة القرآن وقيام الليل لمساعدتي والنهي عن التقرب منها، (أو المنكرات).
أريد نصيحة، وشكراً لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

