السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعرف زوجي منذ وقت طويل، فهو يتيم الأم، ووالده متوفى، تقدم لخطبتي، وتمت الموافقة عليه، وفي أثناء ذلك سُجن أخوه في قضية أخلاقية، ورغم ذلك كان والدي متفهمًا للأمر؛ لأنه توسم فيه خيرًا، ولم يكثر عليه في الطلبات.
لزوجي أخت عزباء، وقد ورث منزلًا من والدته، وأنفق عليه مالًا كثيرًا لإصلاحه، علمًا أنني بعد الزواج أقوم بالمساهمة في تسديد ديون إصلاح المنزل.
تزوجنا، واشترينا سيارة، وكانت أخته العزباء تعيش معنا، وتتنقل معنا يوميًا في السيارة إلى عملها.
ومع اقتراب موعد زفافها، أصبحت ترغب في الاحتفاظ بغرفة خاصة بها تبقى مغلقة، كما أن أخته المتزوجة ترغب أيضًا في ترك ابنها في هذه الغرفة، علمًا أنني حامل، وأن المنزل لا يحتوي إلَّا على غرفة واحدة.
لقد وافقت منذ البداية على العيش مع أخته العزباء، لكن أخته المتزوجة دائمة الوجود في المنزل، حتى إننا نترك لها المفتاح يوميًا، ولا نغلق سوى غرفة نومنا، وهي تحاول دائمًا أن يتناول زوجي الطعام معها، وأن تطيل الحديث معه بعد عودته من العمل، وهذا يسبب لي شعورًا بعدم الاستقرار، وأراه اعتداءً على خصوصيتنا الزوجية.
وعلمت بعد الزواج أن زوجي يشرب الخمر، مع محافظته على الصلاة، فحاولت الحديث معه وتشجيعه على التمسك بالصلاة أكثر، ظنًا مني أن صلاته ستنهاه عن ذلك.
وبعد عشرة أشهر من الزواج، أصبح ينقطع عن الصلاة كلما حدث خلاف بيننا، كما أنه يحاول دائمًا إهانتي والتقليل من شأني، علمًا أنني مهندسة، ومحافظة على صلاتي، ومحجبة، وأصون نفسي لأجله، وقد كنت مدللة في بيت أبي.
أجد نفسي الآن مع زوج غير صالح، وأنا حامل في الشهر الثالث، كما أن عائلة زوجي تتعدى على خصوصيتي، وتقصيني من منزلي بحجة أنه منزل والدتهم.
لقد أصبحتُ أراجع طبيب القلب بسبب ما أعانيه، ونفسيتي في غاية السوء، ولم أعد أرغب في الاعتناء بنفسي، ولا بمنزلي، ولا حتى في الاقتراب من زوجي، وفي الوقت نفسه أشعر أنني أظلم جنيني.
إنني أدعو الله دائمًا، لكنني أصبحت على شفا الانهيار، فهل يقتضي هذا الابتلاء الصبر والاستمرار، أم أن عليَّ ترك زوجٍ مُصِرٍّ على معصية دائمة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

