السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أود أن أسأل عن مسألة تتعلق بورد حفظ القرآن وورد المراجعة، فقد بدأتُ منذ أشهر حفظ القرآن الكريم -بفضل الله-، وأحفظ نصف ثمن يوميًا تقريبًا، لكنني بدأتُ أشعر أنني أنسى شيئًا من الحفظ القديم، في العادة أجعل لي وِردًا يوميًا من القرآن، أقرأ فيه حزبًا أو جزءًا، حسب الوقت المتاح، أمَّا الآن فأصبحتُ أحتاج إلى وقتٍ أكبر للحفظ والمراجعة، فلا يتبقى لي وقت للحزب.
هل أُؤجر على وردي اليومي من القرآن، إذا جعلتُ مراجعتي للحفظ القديم ربع حزب يوميًا، بدلًا من القراءة المعتادة للحزب أو الجزء؟ وهل تُعدّ مراجعة المحفوظ من القرآن من جملة الورد الذي يُثاب عليه المسلم؟
كما أن الحفظ يأخذ مني جهدًا كبيرًا؛ فذاكرتي ليست قوية في الحفظ، ولا أعتمد على التكرار فقط، بل أحتاج أحيانًا إلى كتابة بعض الآيات وقراءة تفسيرها، وفهم سياقها، حتى يثبت الحفظ عندي، وهذا يجعل الأمر يستغرق وقتًا أطول.
وأحب أن أوضح أنني متزوجة ولدي مسؤوليات بيت، ولذلك أحاول الموازنة بين حق القرآن وواجباتي الأسرية ومسؤولياتي اليومية، فما هي الطريقة الأنسب لتنظيم وقتي بين الحفظ الجديد، ومراجعة القديم وورد التلاوة؟
جزاكم الله خيرًا، ونفع بكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

