السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أبلغ أنا وزوجتي أربعةً وثلاثين عامًا، ولدينا بنتان، إحداهما في التاسعة، والأخرى في السادسة من العمر، ومنذ سنة تقريبًا اتخذنا قرار إجراء عملية حقن مجهري، مع تحديد نوع الجنين (ذكرًا)، وبعد عملية السحب لم تظهر الأجنة بعد الفحص (ذكورًا)، فتجاوزنا الأمر، وذهبنا -بفضل الله- إلى أداء العمرة بعد العملية بحوالي سبعة أشهر، ودعونا الله -سبحانه وتعالى- أن يرزقنا بمولود ذكر.
وحاليًا قمنا بصلاة الاستخارة، وتوكلنا على الله لإجراء محاولة أخرى لعملية الحقن المجهري، وبدأنا في العلاج المبدئي والفحوصات اللازمة، ثم تفاجأنا من المركز بأن العمليات تُجرى في محافظة أخرى، فصرفنا النظر عن الموضوع بالكامل؛ لعدم شعورنا بالراحة تجاهه.
والآن نحن في حيرة من أمرنا، هل نقوم بمحاولة مع مركز آخر، أم نعوّل على دعائنا في بيت الله، ونترك الأمر لله -سبحانه وتعالى- دون إجراءات طبية؟ فإن تفكيري في المحاولة الثانية من باب التوكل على الله، والأخذ بالأسباب، مع خوفي من أن نتوكل على الله دون إجراء العملية، فيرزقني الله ببنت، فيدخل في قلبي شك -والعياذ بالله- أو قنوط من رحمة الله ورزقه، فالحيرة تتملكني، وأحيانًا أشعر بأن تفكيري يتوقف تمامًا، ممَّا يؤثر على حياتي!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

