الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رغم اجتهادي في البر بوالديّ إلا أنهم لا يقدرونني، فماذا أفعل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرجوكم، أجيبوا عن سؤالي بأسرع وقت ممكن؛ لأنني بدأت أشعر أنني أفقد السيطرة على نفسي.

فقد بدأت أنفعل على أختي الصغيرة، التي لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، وهي بطبعها كثيرة التعلق بمن حولها، حتى إنها قد ترهقه بكثرة ملازمتها له، كما بدأت أنفر بشدة من أسلوب أهلي في التعامل معي.

نعم، أهلي ليسوا جيدين في التعامل معي من الناحية النفسية، ولكنني كنت أصبر على أسلوبهم وشخصياتهم، وعلى جميع المسؤوليات التي يلقونها على عاتقي، ومن ضمنها مسؤولية إخوتي، وكنت أتغاضى عن كل كبيرة وصغيرة، وأراهم دائمًا الأفضل، وإن حدث منهم شيء، كانوا يجعلونني أشعر بأنني المخطئة، حتى اقتنعت بذلك، ولم أكن أرى أنهم يخطؤون في حقي بتاتًا.

كما أنني لم أكن أجادلهم، أو أعارضهم، أو أعاندهم بكلمة؛ فمنذ صغري كنت أحب إرضاءهم، وأفتخر بذلك، وأخشى العقوق، وكنت مخلصة لهم جدًّا.

وحتى إن قلت لكم إنني استنفدت كل ما لدي من حب لأمي وأبي، وقدمت رضاهما على نفسي في أشياء كثيرة، وحرمت نفسي من أمور عديدة من أجل إرضائهما، فلن أكون مبالغةً في ذلك.

وقد مدحني الناس كثيرًا بسبب تعاملي مع أهلي، حتى قيل لي: "يا لحظ أهلك بكِ!"، أي إن من حولي كانوا يرون مقدار ما أقدمه وأضحي به من أجلهم، في حين أن أهلي لا يرون ذلك، والمفارقة المؤلمة أنني، رغم كل ما قدمته، سمعت منهم أنني عاقة.

لكن صبري نفد في الفترة الأخيرة، فصرت أغضب، وأنفر، وأحاول الابتعاد، وأركز على تصرفاتهم، وأسترجع مواقف الماضي، وألاحظ اختلاف تعاملهم أمام الناس عن تعاملهم معنا داخل البيت.

وقد وصلت إلى مرحلة أصبحت فيها أحك أسناني بشدة، وأشعر برغبة ملحة في فعل ذلك، وإذا حاولت منع نفسي، أشعر وكأن فكي سيفعل ذلك دون إرادتي، وكأنني أفقد السيطرة على نفسي من الداخل.

لقد نفد صبري، ولم أعد أريد تحمل كل هذه المسؤوليات، فقد تعبت، وأريد أن أعيش مثل غيري من الفتيات، ممن لديهن مسؤولية أو مسؤوليتان، لا أن أكون مسؤولةً عن كل شيء، ثم ماذا بعد كل ما أفعله؟! أجد نفسي دائمًا، في نظرهم، المقصرة، والعاقة، والتي لا تصلح لشيء!

أرجوكم، ماذا أفعل؟ أتمنى لو أستطيع الابتعاد قليلًا عن أهلي؛ لأستعيد نفسي التي أشعر أنني فقدتها منذ زمن، ولكنني لا أستطيع الابتعاد عنهم حتى مسافةً بسيطةً، ولا أستطيع تجنبهم، وليس لدي غرفة خاصة أستطيع أن أنفرد فيها بنفسي.

فكيف أتجاوز هذه الحالة؟ وكيف أتوقف عن مقارنة أهلي بأسر الآخرين؟ وكيف أحمي نفسي نفسيًّا من تأثير تعامل أهلي معي دون أن أخل ببرهم، مع الأخذ في الاعتبار أنكم قد فهمتم شخصية والديَّ وطريقة تعاملهما معي جيدًا؟

كذلك بحثت عن سبب حك الأسنان؛ لأن أسناني منذ مدة طويلة أصبحت متآكلةً ومبردةً بسبب ذلك، وقرأت أن السبب قد يكون نقص المغنيسيوم، كما أنني أحك أسناني أثناء النوم، لكن الأمر في هذه الفترة -كما ذكرت- لا يقتصر على أسناني، بل أشعر أحيانًا وكأن جسمي كله سيشتعل من شدة التوتر والانفعال.

وأنا أيضًا مقبلة على أعمال خارج المنزل، ولذلك أحتاج إلى مزيد من الصبر، وإلى معرفة كيفية حماية نفسي من تأثير هذه الضغوط بصورة أفضل؛ حتى أستطيع القيام بأعمالي ومسؤولياتي دون أن أنهار نفسيًّا.

وهناك جملة قالتها لي امرأة أتمنى لو كانت أمي، وقد أثرت فيَّ كثيرًا، إذ قالت لي: "لماذا تتحملين مسؤولية إخوتك؟ إنهم ليسوا مسؤوليتك، بل مسؤولية أمهم"، فقلت لها: "من باب البر يا خالة، ماذا أفعل؟".

ولا أنكر أن كلامها أثر فيَّ جدًّا، وجعلني أتساءل: إلى أي حد يجب عليَّ أن أتحمل مسؤولية إخوتي من باب البر بوالديَّ؟ وأين ينتهي البر، وتبدأ المسؤوليات التي ليست واجبةً عليَّ؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ سائلة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ابنتنا الكريمة، نشكركِ بدايةً على ثقتكِ في طلب المشورة من موقعكِ إسلام ويب، ونثمّن حرصكِ الكبير على الجمع بين المحافظة على صحتكِ النفسية، والاستمرار في بر والديكِ، وهذا في حد ذاته دليل خير ووعي؛ فكثير من الناس حين يشتد عليهم الضغط ينشغلون بألمهم فقط، أما أنتِ فما زلتِ تسألين: كيف أحمي نفسي دون أن أخل ببر والديَّ؟ وهذا يدل على حياة قلبكِ، وخوفكِ من الله تعالى.

وقد أمر الله تعالى بالإحسان إلى الوالدين، فقال: {وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [الإسراء: 23]، وقال النبي ﷺ: «رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ»، قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ، أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، ثُمَّ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ»، ومن الجميل أن نرى هذا الحرص منكِ، رغم ما تمرين به من ضغوط ومشاعر متعبة.

ومن خلال رسالتكِ، يظهر بوضوح أنكِ بذلتِ كثيرًا من الجهد والتضحية من أجل أسرتكِ، حتى إن من حولكِ كانوا يلحظون ذلك ويقولون: "يا لحظ أهلكِ بكِ!"، وهذه شهادة طيبة لا ينبغي أن تهمليها أو تنكريها، بل تدل على ما لديكِ من تحمل للمسؤولية، ورحمة، وإيثار، لكن الإنسان، مهما كان صبورًا ومحبًّا، يحتاج إلى قدر من التوازن بين العطاء للآخرين والعناية بنفسه؛ حتى لا يصل إلى مرحلة الإنهاك النفسي.

كما أننا نتفهم حجم الضغوط التي تتحملينها، خاصةً حين تشعرين بأن المسؤوليات الملقاة عليكِ أكبر من طاقتكِ، أو أن بعض مطالب الأسرة تفوق ما يناسب عمركِ وظروفكِ، ومع ذلك، فقد يكون جزء من هذه المسؤوليات نابعًا من ثقة والديكِ بكِ واعتمادهما عليكِ، وإن كان أسلوب إسناد هذه المسؤوليات إليكِ، أو كثرتها، قد لا يكون مناسبًا دائمًا.

ومن المهم كذلك أن تعلمي أن المرحلة العمرية التي تمرين بها، بطبيعتها، مرحلة حساسة، ففيها تزداد الحاجة إلى قدر من الاستقلال، وتكوين الهوية الشخصية، والشعور بالتقدير والاحترام، كما قد تكون المشاعر فيها أكثر حدةً وتقلبًا من بعض المراحل الأخرى.

ولذلك، قد تشعرين أحيانًا بحب شديد لأهلكِ، ثم يعتريكِ الغضب منهم في وقت آخر، أو ترغبين في القرب منهم، ثم تشعرين بالحاجة إلى الابتعاد قليلًا لاستعادة هدوئكِ، ووجود هذه المشاعر المتباينة لا يعني، في ذاته، أنكِ عاقة أو سيئة، وإنما المهم هو كيفية تعاملكِ معها، وألَّا تدفعكِ إلى الإساءة أو التقصير فيما يجب عليكِ.

ولفت انتباهنا قولكِ: "أهلي غير جيدين نفسيًّا"، ثم قولكِ في موضع آخر إنكِ كنتِ "ترينهم الأروع"، وهذا يدل على أن مشاعركِ تجاههم مركبة، وأن الصورة ليست جانبًا واحدًا فقط، كما قد يوحي لكِ الضغط النفسي الحالي.

فالإنسان، حين يمر بحالة من الإنهاك أو الاحتقان النفسي، قد يستحضر الجوانب المؤلمة في علاقاته أكثر من غيرها، وقد تتراجع أمامه المواقف الإيجابية، ولذلك، فالأفضل ألَّا تنظري إلى والديكِ من خلال لحظات الغضب وحدها، وفي الوقت نفسه لا تتجاهلي ما يؤذيكِ أو يستنزفكِ، وإنما حاولي أن تنظري إلى العلاقة بقدر من التوازن والإنصاف.

كما أن حديثكِ عن الأعمال والالتزامات الخارجية المقبلة يدل على أنكِ مقبلة على مرحلة جديدة تحتاج منكِ إلى مزيد من التركيز والهدوء النفسي، ولذلك، فالمطلوب ليس قطع العلاقة مع الأسرة أو النفور منها، وإنما تحسين طريقة التعامل معها، وتنظيم مسؤولياتكِ، وحماية نفسكِ من الاستنزاف النفسي قدر الإمكان.

أمَّا ما ذكرتِه من حك الأسنان، والرغبة الملحة في الضغط عليها، أو الشعور بأن فككِ قد يتحرك دون إرادتكِ، فقد يكون للتوتر والضغط النفسي دور في ظهور هذه الأعراض أو زيادتها، ولا سيما أنكِ تربطين اشتدادها بفترة ازدياد الضغوط والانفعال.

وقد يظهر التوتر لدى بعض الأشخاص في صورة شد عضلات الفك، أو صرير الأسنان أثناء النوم، أو الضغط على الأسنان في أثناء اليقظة، ومع ذلك، لا ينبغي الجزم بأن السبب نفسي فقط، أو ربطه بنقص المغنيسيوم دون تقييم، ولذلك، من المناسب مراجعة طبيب الأسنان، والطبيب عند الحاجة، خاصةً إذا كان صرير الأسنان قد أدى إلى تآكلها، أو صاحبته أعراض جسدية أخرى.

وإلى جانب الاطمئنان الطبي، احرصي على تخفيف مصادر التوتر قدر استطاعتكِ، والحصول على نوم كافٍ، وتقليل السهر، وممارسة المشي أو أي نشاط بدني مناسب، والاستفادة من تمارين الاسترخاء والتنفس الهادئ، ولا سيما عند شعوركِ بتصاعد الانفعال.

ومن الأمور المهمة أيضًا فهم ما يبدو من التناقض في قولكِ: إنكِ تتمنين الابتعاد قليلًا عن أهلكِ لاستعادة نفسكِ، وفي الوقت نفسه لا تستطيعين الابتعاد عنهم ولو مسافةً يسيرةً، ولا غرابة في اجتماع هذين الشعورين؛ فقد يحتاج الإنسان إلى شيء من المساحة والهدوء، مع بقاء تعلقه بأسرته وحاجته إلى قربها.

ولذلك، فالحل ليس في القطيعة أو الهروب، وإنما في إيجاد مساحة صحية من الخصوصية، والهدوء، والاستقلال النسبي داخل إطار الأسرة، أو خارج المنزل في بيئة آمنة ومناسبة عند الحاجة، بما يعينكِ على استعادة هدوئكِ، دون الإضرار بعلاقتكِ بأهلكِ.

وفيما يتعلق بمقارنة أهلكِ بأسر أخرى، فحاولي أن تكوني منصفةً؛ فلكل أسرة ظروفها، وتحدياتها، ونقاط قوتها وضعفها، وما نراه من حياة الآخرين لا يمثل بالضرورة الصورة الكاملة لما يجري داخل بيوتهم، ولذلك، فإن مقارنة أصعب ما تعيشينه بأفضل ما يظهر لكِ من حياة الآخرين لن تزيدكِ إلا ألمًا.

أمَّا عن سؤالكِ المهم: كيف أحمي نفسي نفسيًّا دون الإخلال ببر الوالدين؟ فمن الوسائل العملية التي نوصيكِ بها:

• ميزي بين البر وتحمل كل المسؤوليات؛ فبر الوالدين لا يعني أن تتحملي وحدكِ كل أعباء الأسرة، ولا أن تهملي حاجتكِ إلى الراحة.
• خصصي لنفسكِ وقتًا يوميًّا، ولو كان قصيرًا، للقراءة، أو المشي، أو الذكر، أو ممارسة هواية نافعة؛ حتى تستعيدي شيئًا من هدوئكِ.

• إذا كثرت عليكِ المهام، فحاولي التحدث مع والديكِ بهدوء، واطلبي توزيع بعض المسؤوليات، أو الاعتذار بلطف عن بعض ما يفوق طاقتكِ، مع تقديم البديل المناسب إن أمكن.
• لا تدخلي في نقاشات حادة وقت الغضب، وأجلي الحديث في الأمور المهمة إلى وقت يهدأ فيه الجميع.

• اكتبي مشاعركِ وأفكاركِ بدلًا من كبتها حتى تتراكم، أو تفريغها في صورة انفعال على إخوتكِ، ولا سيما أختكِ الصغيرة.
• استعيني -عند الحاجة- بقريبة حكيمة، أو معلمة، أو مرشدة تثقين بدينها وحكمتها؛ لتكون لكِ عونًا ومتنفسًا آمنًا.

• لا تحملي نفسكِ مسؤولية إصلاح جميع أفراد الأسرة، أو حل كل مشكلاتهم؛ فهناك أمور تستطيعين فعلها، وأمور ليست في مقدوركِ ولا مسؤوليتكِ.

• انظري إلى أختكِ الصغيرة باعتبارها طفلةً في الثالثة من عمرها، تحتاج إلى الاهتمام والأمان، ولا تدرك مقدار الضغط الذي تمرين به، فإذا شعرتِ بأن انفعالكِ يشتد، فابتعدي عنها قليلًا بطريقة آمنة، حتى يهدأ غضبكِ، ثم عودي إليها.

أمَّا قول المرأة لكِ: "لماذا تتحملين مسؤولية إخوتكِ؟ إنهم ليسوا مسؤوليتكِ، بل مسؤولية أمهم"، فقد لامس في نفسكِ موضعًا متعبًا؛ لأنكِ تشعرين أصلًا بأنكِ تحملتِ فوق طاقتكِ مدةً طويلةً.

والأصل أن المسؤولية المباشرة عن رعاية الأبناء وتربيتهم تقع على والديهم، ومساعدتكِ في رعاية إخوتكِ من باب التعاون والإحسان إلى الأسرة أمر طيب تؤجرين عليه -إن شاء الله-، لكن هذا لا يعني أن تتحولي إلى المسؤولة الأولى عنهم، أو أن تحملي من أعبائهم ما يستنزفكِ ويعطلكِ عن واجباتكِ وحياتكِ، فالتوازن هنا مطلوب، ويمكنكِ أن تبري والديكِ وتعاونيهما، دون أن تحملي نفسكِ كل مسؤولياتهما.

ومن الوسائل الإيمانية التي تعينكِ على استعادة الطمأنينة والهمة:

• حافظي على الصلوات في أوقاتها، واجعلي الصلاة موطنًا للسكينة واللجوء إلى الله تعالى.
• حافظي على أذكار الصباح والمساء والنوم، وأكثري من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ.
• اجعلي لكِ وردًا يوميًّا من القرآن الكريم، ولو كان يسيرًا، مع التدبر والتأمل.
• استحضري أن الله تعالى يعلم ما تبذلينه من خير، ولا يضيع عنده إحسانكِ، ولو لم يقدره الآخرون كما تتمنين.
• أكثري من الدعاء لوالديكِ ولنفسكِ بالصلاح، والسكينة، وحسن التعامل، بدلًا من استنزاف نفسكِ في استحضار المواقف المؤلمة.
• وجهي جانبًا من طاقتكِ إلى أهداف عملية، ودراسية، ومهارية نافعة؛ حتى لا تصبح مشكلات البيت هي المحور الذي تدور حوله أفكاركِ طوال اليوم.

وختامًا، لا تجعلي الحكم على نفسكِ بأنكِ "عاقة" أو "لا تصلحين لشيء" يتكرر في داخلكِ لمجرد أنكِ تعبتِ، أو غضبتِ، أو احتجتِ إلى الراحة، فبر الوالدين منزلة عظيمة، لكنه لا يتعارض مع أن تعتني بصحتكِ النفسية، وأن تنظمي طاقتكِ ومسؤولياتكِ، وأن تطلبي المساعدة حين تحتاجين إليها.

وإذا وجدتِ أن انفعالكِ يزداد إلى درجة تخشين معها أن تؤذي نفسكِ أو أختكِ، أو أن شعوركِ بفقدان السيطرة يتفاقم، فلا تكتفي بمحاولة الاحتمال وحدكِ، بل أخبري شخصًا بالغًا تثقين به، واطلبي مساعدة مختص نفسي؛ حتى تحصلي على الدعم المناسب قبل أن يزداد عليكِ هذا الضغط.

نسأل الله أن يشرح صدركِ، وييسر أمركِ، ويصلح لكِ والديكِ وأهلكِ، ويعينكِ على برهما، ويرزقكِ السكينة والحكمة، ويجعل لكِ من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا.

هذا، وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً