السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة لم تكن لي أي علاقات سابقة، تواصل معي شخص غريب، زاعمًا أنه مسلم جديد، ويدرس العلم الشرعي، ويطلب الزواج، وبعد إلحاح منه، أرسلتُ له رقم والدي فورًا، دون أن تقوم بيننا أي علاقة، رفضه والدي في البداية لكونه أجنبيًا، ثم وافق بعد إلحاحه، وتمت الخطبة رسميًا، ووافق على الشروط.
وخلال فترة الخطبة ظهرت منه أمور مقلقة، من ذلك:
• النقض والخداع: قلّل من ذهب الشبكة دون علمنا، وكان كثير الوعود قليل الوفاء، وادعى كذبًا أنه فقد عمله ليمتحنني، ثم تبيّن عدم صحة ذلك.
• التعالي والتعنيف الفكري: كان يجادلني بإلحاح في مسائل دقيقة تتعلق بالفرق والمذاهب، ويشعرني بالجهل، وكان يلمزني بسبب ثرائي ويعدّه عيبًا، رغم أن أغلب مال والدي يُنفق على علاج والدتي من السرطان.
• افتعال المشاكل والهروب: افتعل مشكلة مع والدي، وفسخ الخطبة بنفسه، واشترط أن ندفع له تكاليف السفر ليأخذ ذهبه، وإلا سيتهمنا بالسرقة، ثم تبيّن لي لاحقًا أنه كان يخونني، ويتواصل مع نساء أخريات، ويعدهن بالزواج.
• الافتراء على عرضي: ادعى أمام أخي أنني أنا من بدأت مراسلته؛ ليبرئ نفسه، ممَّا سبب لي حرجًا شديدًا.
الذهب ما زال عندنا، وسنعيده إليه قريبًا إن شاء الله، لكن المشكلة تكمن في الأثر النفسي؛ حيث أصبحت أواجه طعنًا وتشكيكًا في أخلاقي وشرفي من والديَّ، معتبرَين أنني أنا من راسلت الرجل واستجلبت هذه المشاكل.
أسئلتي:
• هل أخطأت شرعًا في أي تصرف قمت به؟ وهل عليَّ إثم في هذه القصة؟
• كيف أتعامل مع الظلم والطعن النفسي الذي أواجهه من أهلي بما يرضي الله تعالى؟
• ما الدرس الإيماني الذي أراد الله تعالى أن أتعلمه من هذه الابتلاءات؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

