السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرًا أستاذتي الأفاضل، وبارك الله فيكم.
أكرمكم الله، لديَّ مرض سلس البول المؤقت؛ بمعنى أنه بعد التبول تبقى قطرات يسيرة عالقة، وآثار بول تختفي بعد مرور ربع ساعة تقريبًا، وبعض الأوقات بعد 20 دقيقة، مع شعورٍ بشيءٍ مكتوم داخل قناة البول، وهو شعور واضح لكنه ليس قويًا، مع شعور بالحاجة إلى التدليك فوق الفرج مباشرة، وأحيانًا تحت الخصيتين أشعر بحاجة إلى التدليك، لكن غالبًا تكون الحاجة إلى التدليك فوق الفرج، أي أسفل البطن على منطقة العانة، وهذا كله يحدث فقط بعد التبول مباشرة، ولديَّ هذه المشكلة منذ تسع سنوات تقريبًا.
وأيضًا، إذا جلست مدة طويلة، مثل ساعة من الجلوس على الأرض، تخرج قطرة بول، وهذا الأمر يسبب لي التأخر عن صلاة الجماعة، واضطر كثيرًا إلى أن أصلي في البيت.
نصحني أحد الإخوة ممن لديه تجربة بدواء "أومنيك" (Omnic)، أخذته لمدة ستة أشهر قبل سنتين، وبعدها شعرت بتحسن؛ بمعنى أنني أصبحت أنتظر خمس دقائق تقريبًا فقط، لكن المشكلة لا تزال موجودة، وبعد مرور سنتين أصبحت الآن أنتظر ربع ساعة، وأخذت علاجًا آخر طبيعيًا، وهو ماء الشوك، وصفه لي طبيب عربي، لكنه لم يفدني، فأرجو منكم -تكرمًا- وصف دواء مناسب لمشكلة السلس لديَّ، يكون علاجًا قويًا بإذن الله تعالى.
ملاحظتان وسؤال:
الأولى: أنا متزوج منذ ست سنوات، ولا أمارس العادة السرية، ولديَّ أولاد، والحمد لله.
الثانية: قمت مرة بإجراء تحليل بول، وكانت النتيجة سليمة، ولا أحب الذهاب إلى المستشفى؛ لأنني أعلم أن الطبيب قد يطلب كشف العورة للتصوير، وإن كان ذلك جائزًا للضرورة، لكن لا يمكنني فعل ذلك، فأرجو منكم وصف دواء مناسب حسب ما وصفته لكم.
السؤال: هل شرب القهوة يؤثر سلبًا على مشكلتي البولية؟ لأنني أشرب القهوة يوميًا في الصباح فقط، كوبًا صغيرًا.
جزاكم الله خيرًا، ومتّعكم الله بالصحة والعافية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

