السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد حلًا للتعامل مع أمي؛ فهي متسلطة، ومسيطرة، وأنانية، وظالمة، وغير عادلة، وتُفرِّق في معاملتها بين أبنائها، كما أن التعامل معها صعب جدًّا إلى أبعد الحدود، وقد ألحقتْ بي أذًى نفسيًا كبيرًا، وأثَّرت في صحتي وحياتي، حتى أصبحتْ حياتي منغصة بسبب ذلك.
ولا أشعر بأنها كانت أمًّا طبيعية في حياتي، فهي إنسانة مادية، تحب نفسها فقط، وأشعر بأنني لولا وجودها في حياتي لكنتُ في خير ونعمة، وأرى أن وجودها في حياتي من أكبر وأصعب الابتلاءات، وقد احترتُ في كيفية التعامل معها؛ فالتعامل معها متعب إلى درجة لا توصف.
فهل إذا تعاملتُ معها بحدود معينة أكون آثمة؟ لأنني مهما فعلتُ لا يُرضيها شيء، ولا أستطيع إرضاءها في جميع الأحوال، فهي تريدني أن أتصرف وفق رغبتها ومزاجها، كما أنها كثيرة المشكلات، والغِيبة، والنميمة، والكذب، وغير ذلك، ومع هذا تتحدث باسم الدين، مع أن الدين بريء من هذه التصرفات.
فأرجو منكم إرشادي إلى الحل الذي يريحني من هذا الأذى، وفي الوقت نفسه أريد أن يكون الله تعالى راضيًا عني، وألَّا أكون من العاقين لوالديهم، فكيف أتعامل معها؟ وما الحدود التي يجوز لي وضعها في علاقتي بها دون أن أقع في عقوق الوالدين؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

