السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا طالب جامعي أبلغ من العمر 22 عامًا، وأعاني منذ فترة من القلق، والمخاوف، والمشاعر السلبية، التي تظهر أحيانًا على شكل ضيق في الصدر ونوبات هلع، بالإضافة إلى التفكير المستمر في الأمور المقلقة والمخيفة.
وتتركز مخاوفي بشكل خاص حول الموت، وفقدان الأشخاص الذين أحبهم، واحتمالية وقوع المصائب، والخوف من المستقبل بشكل عام، وهذه الأفكار والمخاوف تؤثر فيَّ نفسيًا، وتجعلني في حالة من الترقب والقلق المستمرين.
وقد حاولتُ خلال الفترة الماضية تلقي العلاج النفسي مرتين، لكن بسبب تكلفته المادية لم أستطع الاستمرار فيه فترة طويلة، ومع ذلك، لاحظتُ خلال السنتين الماضيتين أن حالتي تتحسَّن لفترات طويلة، ثم يعود القلق ويزداد مرة أخرى؛ أي إن الأعراض متقلبة وليست ثابتة.
وفي الفترة الأخيرة، بدأت أفكر في احتمال أن يكون ما أعاني منه مرتبطًا بسبب روحي، مثل السحر، أو العين، أو المس، أو التلبس الشيطاني، وهذا الأمر جعلني في حيرة؛ لأنني أريد أن أعرف مصدر ما أعاني منه بشكل واضح، حتى أستطيع التعامل معه من جذوره، بدلًا من الاستمرار في الشك والخوف.
وقد سمعتُ أن الاستماع إلى الرقية الشرعية، وملاحظة رد فعل الشخص أثناء الرقية، يمكن أن يكون وسيلة لمعرفة ما إذا كان الشخص مسحورًا، أو مصابًا بالعين أو المس، فهل هذا صحيح شرعًا وعمليًا؟ وهل توجد علامات أو طريقة موثوقة، يمكن من خلالها التمييز بين هذه الحالات وبين القلق والمخاوف النفسية؟
أرجو منكم مساعدتي حتى أقطع الشك باليقين، وأعرف ما ينبغي لي فعله.
بارك الله فيكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

