السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من القلق والتفكير المفرط بشدة، وقد سببا لي ألمًا نفسيًا كبيرًا؛ فأصبحت أتأثر وأحزن من أي شيء، سواء كان بسيطًا أم كبيرًا، ولم أعد أستطيع أن أعيش حياتي كما كنت سابقًا، مع أنني لم أكن كذلك مطلقًا، بل كنت سعيدًا جدًّا.
وقد بدأت حالتي بسبب موقف حدث لي مع شخص واحد، لكنه غيّر حياتي تمامًا، صحيح أن هذا الموقف جعلني أكبر وأنضج، إلَّا أن آثاره النفسية ما زالت تؤثر فيَّ حتى الآن، حتى إنني لم أعد أعرف كيف أعيش حياتي بصورة طبيعية، وأصبحتُ أحزن وأهتم بأي كلمة، سواء قيلت لي بصورة مباشرة أم غير مباشرة.
وأنا شخص شديد الملاحظة، بل ألاحظ أدق التفاصيل، وهذا الأمر يزيد من تفكيري وتأثري، حتى أصبحت أشعر بأنني لا أستطيع أن أعيش حياتي بصورة طبيعية.
وأحاول أن أكون قريبًا من الله قدر استطاعتي، وأسأل الله أن يعينني، لكنني أريد حلًّا لهذه المشكلة؛ لأن تأثري الشديد بالكلمات والمواقف والتفكير المستمر فيها يسبب لي معاناةً كبيرةً.
كما أنني أمارس العادة السرية منذ سنتين، وأحاول الابتعاد عنها قدر استطاعتي، لكنني أجد صعوبةً في ذلك، علمًا أن عمري (14 عامًا)، وأشعر بأن الضغوط التي أمر بها أصبحت شديدةً عليَّ.
فأرجو منكم إرشادي إلى حل ديني ونفسي يساعدني على التخلص من القلق والتفكير المفرط وشدة التأثر، والعودة إلى حياتي الطبيعية.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

