السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأةٌ متزوجةٌ ولدي خمسةُ أطفالٍ، حياتي الأسرية غيرُ مستقرةٍ، لكن مشكلتي الأساسية هي علاقتي بديني؛ فأنا لا أستطيع الالتزام بالصلاة، مع يقيني التام بوجود الله ووحدانيته وأننا خُلقنا للعبادة، ومع أنني أرتاح جدًّا عندما أصلي وأشعر بالطمأنينة عندما أكون ملتزمةً، وعلى العكس؛ فعندما أترك الصلاة أشعر بالقلق الدائم والضياع والتشتت، وأكره نفسي والدنيا والناس أجمعين.
لكنني لا أستطيع الالتزام؛ فلا تمر علي بضعة أيام وأنا متمسكة بالصلاة في أوقاتها حتى أكون قد تركتها وبدأت بالمماطلة، وما إن أترك فرضًا تسول لي نفسي بقطع الصلاة تمامًا، حتى وصلت إلى مرحلة أنني أنوي وتكون لدي الرغبة الملحة لكني لا أستطيع، ولا تعود لي طاقة للقيام، وخصوصًا في وقت الفجر؛ حيث إنه بطبيعة عمل زوجي يأتي في وقت متأخر، وعندما أنوي أن أبقى مستيقظة لكي أصلي الفجر أنام قبل الأذان بدقائق.
حاولت كثيرًا وكثيرًا بنفسي، وفي كل مرة كنت أصلي لله وأقول إن هذه هي التوبة الأخيرة، وأني مستحيل أن أترك الصلاة مرة أخرى.
أنا الآن ضائعة ومتعبة وغاضبة دائمًا، وهذا يؤثر على علاقتي مع زوجي وأهلي وأولادي، ومستاءة وليس لدي رغبة في أي شيء.
تراودني أفكار انتحارية دون حول مني؛ ففي كل مرة أقف فيها على الشرفة أتخيل أنني أرمي نفسي، وكل مرة أركب فيها السيارة أتخيل أني أفتح الباب وأقفز، لا أستطيع التخلص من هذه الأفكار، وتأتيني رغمًا عني، أريد حلًا سريعًا فقد تعبت وليس لدي أحد كفؤ لكي أطلب منه المساعدة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

