السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب أحببت قريبةً لي، مع أنني لا ألتقي بها كثيرًا، لكنها تخطر في فكري وبالي دائمًا، ولا أعرف مكنون مشاعرها تجاهي، هل تقتصر على مشاعر القرابة فقط، أم أنها -إذا صارحتها بالأمر- ستبادلني المشاعر نفسها؟
ولا أريد أن أدخل معها في حوارات خاصة، حتى لا أفتح بابًا للشيطان، وحتى لا تتأثر قرابتنا، وفي البداية -وحتى الآن-، لا أستطيع أن أجزم بمشاعري: أهو إعجاب، أم وصل إلى درجة الحب؟ وهل هي مناسبة لي، وأنا مناسب لها أم لا؟ لكنني لا أتوقف عن التفكير فيها، ولا سيما عندما تجمعنا بعض المناسبات العائلية.
حتى إن طريقة الكلام بيننا عفوية، وأحاول ألَّا تكون الكلمات صريحة بالمشاعر، حتى لا تفسد المودة بيننا إذا كانت مشاعرها مقتصرة على القرابة فقط، وأنا محتار، ولا أعرف ماذا أفعل!
أحيانًا أفكر فيها، وأتخيلها زوجةً لي في بيتٍ واحد، وأحيانًا أقول: مشاعرها وكلامها وردود أفعالها تقتصر على القرابة، فلا أمل في شيء غير موجود، وذلك لصعوبة تبيُّن مشاعرها بسبب القرابة التي بيننا، مع أنني لا أعترف بالحب قبل الزواج، لكنني لا أعرف ما الذي حدث.
فأرجو الإفادة، جزاكم الله خيرًا، لعل عقلي يرتاح، ويطمئن قلبي.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

