السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من فضلكم، أريد أن أعرف كيف يمكن أن أربي هذه النفس، فأنا أريد أن أتقرب من الله، ولكنني الآن في مرحلة انتكاسة، وذلك بعد أن كنتُ متقربة من الله سبحانه، وفي بعض المرات أتعب من محاولتي المستمرة دون فائدة أحيانًا، فقد كنتُ أحاول أن أزرع شعور الخوف في نفسي؛ لأبتعد عن الحرام، ولكنني في بعض المرات لا أستطيع أن أتحمل هذا الخوف الذي يعذبني، فعندما أرتكب ذنبًا أركز عليه كثيرًا، وأقول: إن الله لم يعد يحبني، وإنني بسبب هذا الذنب سأُحرم من معيته.
أنا في الحقيقة أريد أن أحب الله، وأحب لقاءه؛ لأنه سبحانه أعانني حتى عندما لم أكن ملتزمة بالفرائض، فكيف لا يعينني الآن، ويعذبني، وأنا أفعل كل ما بوسعي؟ ولكن ما يؤلمني هو أنني عندما أرتكب ذنبًا، وأنا أعرف أنه ذنب، لا أستطيع التخلي عنه، فقد حاولتُ كثيرًا، ولكنني أعود إليه في كل مرة.
لا أعرف الآن: هل الله يعذبني بذنوبي؟ لأنني لم أعد أؤدي صلاة الفجر في وقتها، رغم أنني -الحمد لله- ألتزم بكل الصلوات الأخرى، والقرآن حاضر في يومي، ولكن ذلك الشعور بحضور الله في يومي لم يعد كما كان في الماضي، ولا أعرف الآن: هل انشغالي ببحث التخرج، والدراسة، والعمل، فضلًا عن أنني أعاني من نقص في الحديد، وأشعر بالإعياء الشديد بسبب العمل، جعلني أنسى ديني، أم أن الله لم يعد يحبني؟
تأتيني أسئلة كثيرة، مثل: هل يمكن أن يعذبني الله بذنبي، رغم أنني حاولت وتعبت؟ لا أعرف ماذا أفعل؟ فانصحوني، جزاكم الله خيرًا، كما أريد أن أعرف كيف أعود إلى أداء صلاة الفجر في وقتها، وكيف يفهم الإنسان نفسه؟ وكيف يعرف أنه حاول، وألا يجلد ذاته؟ وكيف يخلق توازنًا في هذه الحياة؟
وهذا العام هو أول عام يكون لديَّ فيه دخل خاص بي، فكيف أوزع مالي؟ فأنا أريد أن يكون لعائلتي نصيب منه، وللصدقة نصيب، ولإخواننا في غزة نصيب، مع العلم أن المال ليس كثيرًا، ولا أعرف من الأولى، ولا كيف أقوم بواجباتي تجاه رزق الله.
• هل الله يعذبني بذنوبي، رغم أنني أحاول وأتعب؟
• كيف أعود إلى صلاة الفجر في وقتها؟
• كيف يفهم الإنسان نفسه، ويعرف أنه حاول، دون أن يجلد ذاته؟
• كيف أستطيع أن أخلق توازنًا في حياتي؟
• كيف أوزع مالي بين عائلتي، والصدقة، وإخواننا في غزة؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

