السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا متزوجة منذ (11) سنة، والحمد لله، أنا وزوجي متفاهمان، مع أنه عصبي قليلًا، وبين منزلي ومنزل أم زوجي حديقة، وفي الأشهر الأولى من زواجي، كانت أم زوجي تفتعل لي كثيرًا من المشاكل؛ حيث كان زوجي يخرج من منزله فرحًا مسرورًا، ثم يرجع إليَّ عابسًا وعصبيًا بعد زيارته لأمه.
والحمد لله، أنجبتُ ابنتي، وبعد عامين أنجبتُ ابني، وفي كل حمل كانت تفتعل لي المشاكل، فهي تحب السيطرة، وقوية، وأنا لا أستطيع مواجهتها، وبعد مرور سنوات تغيرت معي، وأصبحتُ أشعر بأنها طيبة وحنونة، ولكنني أشعر أيضًا بأنها تستغلني؛ لكي أساعدها في المنزل، وتفرض رأيها عليَّ، وأنا ضعيفة، وفي كل مرة أبقى أشعر بالقهر؛ لأنني لا أستطيع أن أقول لها: لا.
لكنها في هذه المدة ظلمتني كثيرًا، فهي تقول لابنتيها ولزوجي أشياء لم أفعلها ولم أقلها، وتفترِي عليَّ، وتكذب عليهم، ثم تقول إنني أنا التي أكذب، مع أنها صوَّامة قوَّامة، وتعلِّم القرآن للناس، وتقرأ القرآن دائمًا، وذهبت إلى العمرة مرات عدة، وذهبت إلى الحج، ومع ذلك ظلمتني هي وابنتاها، وأنا لم أفعل لها شيئًا، وقهرتني، وأقسم بالله العلي العظيم أنني لم أضرها يومًا، ثم قالت لي: "أنا لستُ ابنة أصل".
أهانتني هي وابنتاها، وأنا تعبت، وزوجي يدافع عني، لكن أمه قوية جدًّا، وتُميِّز زوجة ابنها الأخرى عليَّ، مع أن زوجة ابنها الأخرى قوية في تعاملها مع حماتي.
والآن أنا في مرحلة نوبات الهلع، فعندما أتذكرهن أشعر بارتفاع ضربات قلبي، وضيق في التنفس، ومغص في المعدة، وخوف شديد، ولم أعد أحتمل؛ لأنني لا أستطيع الدفاع عن نفسي، وقد تعبتُ كثيرًا، ولم تجف دموعي، ولم أعد أنم، ودعوتُ كثيرًا عليهن، ولكني أرى العكس تمامًا دائمًا، فهنَّ فرحات، وواحدة من أخوات زوجي ذاهبة إلى العمرة، وأشعر أن الله كافأها، ولم يأخذ حقي، وأشعر بالقهر، فأنا المظلومة، وهنَّ السعيدات، ويتكافأن، وأنا أشعر بالذل.
شكرًا على استماعكم، وسامحوني، فقد أطلتُ عليكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

