السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابني عمره ١٣ سنة، ومنذ نحو شهرين بدأت تراوده أفكارٌ بأن كل ما يفكر فيه حرامٌ وعيب، فإذا رأى بنتًا شعر بأنه يفعل شيئًا حرامًا، وأصبح يتوتر ويقلق، وتأتيه أفكارٌ بأنه يقول كلامًا حرامًا عن القرآن، أو يشتم.
وعندما يُغضب أحدًا يشعر بالتوتر، ويظل يبكي كثيرًا، مع أنهم لا يكونون غاضبين منه، لكنه يبقى متوترًا وخائفًا من الموت والمرض، أو من أن يصيبه شيء، كما أصابه اكتئاب، وأصبح يعدّل في السجاد وهو يمشي مراتٍ عدة؛ لأنه يكون قد وضعه بطريقة تُشكّل عيبًا، فيظل يمشي ويعود.
ذهبتُ به إلى طبيبة منذ شهر، فوصفت له دواء «لوسترال» (50 ملغ)، وطلبت منه خلال الأيام الثلاثة الأولى تناول نصف قرص ليلًا، ثم نصف قرص صباحًا ونصف قرص مساءً لمدة أسبوع، وبعد ذلك نصف قرص صباحًا وقرصًا ليلًا.
لكن أصابته نوبات صراخ، وأصبح يصرخ كلما توتر، ثم صار يصرخ بين الحين والآخر، ولا يستطيع منع نفسه، وإذا لم يفعل ذلك يشعر بأن نفسه سينقطع.
كلمتُ الطبيبة، فقلّلت الجرعة إلى نصف قرص صباحًا، ونصف قرص مساءً لمدة أسبوع، لكن الأعراض والصراخ ما زالا مستمرَّين، فوصفت له «أبيليفاي» (5 ملغ)، قرصًا ليلًا، ولكنه خائفٌ من تناوله، ويريد إيقاف الأدوية تمامًا.
• كيف أوقف له دواء لوسترال، وأكتفي بمتابعة جلسات العلاج السلوكي؟
• أحيانًا يشعر بتعبٍ في جسمه وعظامه، ويشعر أحيانًا بالدوخة، ولا ينام جيدًا، ويقلق كثيرًا، ويكون خائفًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

