السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندي صديق من بلد مختلف، ولم نتحدث أبدًا في مواضيع مخلة بالحياء، وإنما نتحدث في مواضيع لها علاقة بالكتب والروايات والسياسة والنسوية والذكورية، أي في مواضيع مفيدة، ويشهد الله علينا أننا لم نقترب أبدًا من الفاحشة أو الكلام المخل بالحياء.
وهو صديق على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم أرَ صورته في حياتي، ولم أسمع صوته، وكذلك هو لم يسمع صوتي ولم يرَ صورتي.
فهل هذه الصداقة محرمة شرعًا؟ ولماذا؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

