السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
منذ سنوات وأنا غارقة في معصية، أتركها وأتوب، ثم أعود إليها، ولا أعرف ماذا أفعل، حاولت كثيرًا، لكنني في كل مرة أجد نفسي قد عدت إليها، ولا أدري ماذا أفعل.
في الفترة الأخيرة، صرت أدعو الله أن يقبض روحي إن كان الموت خيرًا لي وكان الله راضيًا عني؛ فقد تعبت، ولم أعد أعرف ماذا أفعل.
حاولت كثيرًا، وهذا كله يؤثر في حياتي وجامعتي ودراستي، كما أنني لا أثق بشكلي أبدًا، وقد بدأت -والحمد لله- أطيل لباسي، ولا أضع المكياج في الجامعة، لكن ثقتي بشكلي ما زالت معدومة.
أعرف أنني جمعت موضوعات كثيرة، لكنني مضغوطة جدًا، أحاول منذ سنوات ترك هذه المعصية، وقد تعبت، وأتمنى أن أعيش من دونها، والشيء الوحيد الذي أشعر بأنني لم أجربه هو قراءة سورة البقرة يوميًا.
والمشكلة أنني بعد الوقوع في الذنب لا أستطيع الالتزام بالدعاء أو الأذكار مدة طويلة، ثم أنقطع، كما تفوتني صلاة الفجر دائمًا، والحمد لله صليتها اليوم، مع أنني عندما رن المنبه قلت: «لا داعي لأن أستيقظ»، أستغفر الله، لكنني قمت وصليت.
أنا لا أعرف حقًا ماذا أفعل، أشعر أن المعاصي تسلب مني التوفيق والحياة وكل شيء، وللأسف، لا أستطيع أن أخبر أحدًا قريبًا مني بطبيعة هذه المعصية، كما أنني لا أستطيع تحمل تكاليف استشارة مختص.
ماذا أفعل؟ أشعر بأن الدنيا تضيق في وجهي، وأنني عاجزة ومضغوطة بسبب أمور كثيرة جدًا، ساعدوني.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

