الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرقان البول وعلاجه

السؤال

حضرة الطبيب المحترم تحية طيبة، وبعد:

أنا أعاني من حرقان البول منذ 6 أشهر (أول البول ووسطه وآخره) وبعد البول يستمر الحرقان، وهناك حرقان أيضاً في فتحة الشرج منذ 4 أشهر، مع آلام في القضيب، وحرقان في القضيب نفسه، مع تشنج عضلي في كل البطن، وخاصة أسفل البطن والخواصر.

راجعت 4 أطباء وقمت بكل التحاليل مع عمل مزرعة للبروستات، مع تصوير مع فحص (Psa) في الدم، وكل التحاليل طبيعية جداً، ولا يوجد أي نوع من الالتهابات، ومع ذلك الحرقان بتزايد، والآلام تتزايد أيضاً، الانتصاب طبيعي، وخاصة الصباحي، ولكن منذ 20 يوماً تقريباً أصبح الحرقان يزداد مع القذف، وبعده لمدة ساعة ثم يعود إلى حالته الطبيعية، وأنا في حيرة من أمري!

أرشدوني ماذا أفعل؟ وهل هناك تحليل يكشف تلك الأعراض؟

وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ عبد الله حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن هذه الأعراض عادة ما تكون بسبب التهاب مزمن بالمثانة البولية أو البروستاتا، وهذا الالتهاب عادة ما يصعب علاجه، ويحتاج إلى صبر وفترة علاج طويلة.

ويجب عمل جدول للتبول اليومي يبين كمية ومواعيد التبول، وكمية السوائل المتناولة وأنواعها (خاصة الشاي والقهوة)، كما يجب عمل مقياس اندفاع البول، وقياس كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول.

ويجب عمل تحليل للسكر للتأكد من عدم وجود بول سكري، وإذا تأكد عدم وجود أي سبب من التحاليل فإنه غالباً ما يكون السبب هو ضعف في الغشاء المبطن للمثانة البولية، ويمكن علاج هذا الضعف باستخدام: Pentosanpolysulfate وهو عبارة عن أقراص (100ملجم) يتم تناولها ثلاثة مرات يومياً (قبل الأكل) لمدة شهرين، ثم يتم تقليل الجرعة تدريجياً حسب الحاجة.

كما أنه من المفيد تناول علاج يؤدي إلى إرخاء عضلات البروستاتا وعنق المثانة مثل الـ (Cardura)، وتناول مضاد حيوي بسيط مثل الـ (Septrin ds) قرص واحد يومياً لمدة شهر.

ولابد من الاستعانة بالله والدعاء بالشفاء، والنظر إلى نعم الله العديدة عليك، وتذكر أن هناك من هو أشد منك بلوى، ولكنه يصبر عليها، ويمكنك تناول علاج مهدئ (مثل الـ Tofranil 25 ملجم مرتين يومياً) حتى يزول القلق؛ لأن ذلك يفيد في العلاج.

نسأل الله لك الشفاء العاجل.
وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً