الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا تسخر خبرتك لمن يستغلها في الحرام

السؤال

أنا شاب أدرس الكومبيوتر في أمريكا ومعي الكثير من الطلبة الغير مسلمين ولدي خبرة في التعامل مع الإنترنت ومع برامج الكومبيوتر وسؤالي هو أن كثيراً من الطلبة يسألونني العديد من الأسئلة في مجالي ولكنهم يستخدمونها في المحرمات كأن يقوموا بتنزيل الأغاني أو تسجيل الأغاني في أجهزتهم وغير ذلك فهل يقع عليّ إثم إذا علمتهم وقاموا باستغلالها بما لا يرضي الله وهم نصارى وليسوا مسلمين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن المسلم لا يجوز له أن يعين أحداً على معصية الله، مسلماً كان أو غير مسلم، لقول الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) [المائدة:2] .
فإن كان هؤلاء الأشخاص يستخدمون تلك الخبرات في معاصي الله، فلا يجوز للسائل أن يعينهم على ذلك.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني