الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل في وظائف الدول لا تحكم بما أنزل الله

السؤال

قرأت ذات مرة في موقع يتكلم عن نواقض الإسلام أن كل من يعمل في مؤسسة أو شركة تابعة لدولة تحكم بغير ما أنزل الله فهو كافر. هل هذا له أصل؟ الرجاء توضيح هل هناك من يعتقد ذلك وأين هو الصواب.
فأنا أعمل في شركة ميناء وهران بالجزائر وهي تابعة للدولة. وبالطبع نحن مسلمون ولكن الدولة ديمقراطية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا نعلم لهذا الكلام أصلا صحيحا، ولا نعلم قائلا به من أئمة العلم. والعمل في وظائف الدول التي لا تحكم بما أنزل الله يختلف حكمه بحسب نوع الوظيفة وما تتطلبه، فإن كان فيها سن لتشريعات عامة ووضع لقوانين معارضة لما أنزل الله ومراغمة لأحكام الشريعة لتحل محلها، فهذا نوع من الكفر. وإن كان فيها إعانة على ظلم أو بخس لحقوق الناس فهي فسق ومعصية، وإن كانت خالية من المحاذير الشرعية فهي مباحة. وراجع للفائدة الفتوى رقم: 129084. وقد سبق لنا بيان معنى الديموقراطية وماهيتها في الفتوى رقم: 10238.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني