الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان
رقم الفتوى: 2970

  • تاريخ النشر:الأحد 24 شوال 1420 هـ - 30-1-2000 م
  • التقييم:
36110 0 471

السؤال

رأيت في المنام بأن زوجتي -والعياذ بالله- تزني، وبرغم ثقتي الكبيرة فيها، إلا أن هذه الرؤيا جعلتني أشك فيها، مع العلم أن هذه الرؤيا تكررت مرتين مع فارق الأحداث والزمن البعيد بينهما.
وقد قرأت في كتاب تفسير الأحلام بأن من رأى في المنام زوجته تزني فقد زنت، وهذا ما جعلني أطرح على فضيلتكم هذا السؤال، راجياً من فضيلتكم الإجابة مهما كانت؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا ينبغي للمؤمن أن يعلق على الرؤيا أحكاماً أو تجعله يشك فيمن أحسن عشرته وكان ظاهره الصلاح.

فإن الرؤيا تسر ولا تضر بإذن الله، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم رؤيا يحبها، فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره، فإنما هي من الشيطان، فليستعذ من شرها، ولا يذكرها لأحد، فإنها لا تضره. رواه البخاري.

وروى البخاري أيضاً عن أبي قتادة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: الرؤيا الصالحة من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حلم أحدكم حلماً يخافه، فليبصق عن يساره، وليتعوذ بالله من شرها، فإنها لا تضره.

فعليك إذا رأيت مثل ذلك أو ما تكره في منامك أن تبصق عن يسارك، وتستعيذ بالله من شرها، ولا تحدث بها أحداً، ولا يضرك مثل ما رأيت، واحذر من وساوس الشيطان، فإنه أحرص ما يكون على الوقيعة بين الرجل وزوجه في هذا الباب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: