الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التدريب في صالة الألعاب (الجيم)

السؤال

أنا في كلية التربية الرياضية، وأريد أن أكون مدربًا في صالة الألعاب، فهل مهنة التدريب في صالة الألعاب (جيم) حرام؟ فقد بدأت أشك في نفسي.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في الأصل في العمل في الوظيفة المذكورة.

وعليك اجتناب ما يوجد في تلك الصالات من المنكرات -كتشغيل الموسيقى، أو الاختلاط المحرم، وكشف العورات-؛ فإن كثيرًا من الناس يتساهل في ستر عورته في تلك الصالات، كما يفعله رياضيو ما يعرف بكمال الأجسام؛ فإنهم لا يلبسون أثناء رياضتهم، أو أثناء العرض، إلا ما يستر العورة المغلظة، وهذا منكر، وفيه من صفاقة الوجه، وقلة الحياء، ما تشمئز منه النفوس.

فإذا اجتنب المدرب هذه المنكرات، فإنه لا حرج عليه في العمل مدربًا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني