شبهة وجوابها حول رسول الله صلى الله عليه وسلم - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شبهة وجوابها حول رسول الله صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 51575

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 10 جمادى الآخر 1425 هـ - 27-7-2004 م
  • التقييم:
14433 0 627

السؤال

قابلني أحد النصارى وقال لي إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشتهي النساء وذكر لي هذ‏ا ‏حدثنا ‏
‏عبد الرحمن بن مهدي ‏ ‏عن ‏ ‏معاوية يعني ابن صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أزهر بن سعيد الحرازي ‏ ‏قال سمعت ‏ ابا كبشة الأنماري ‏ ‏قال ‏ ‏كان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء قال ‏ ‏أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من ‏ ‏أماثل ‏ ‏أعمالكم إتيان الحلال، ‏ وأنا أسأل فضيلتكم ما مدى صحة هذا الحديث وإذا كان صحيحا فما هو تفسيره وفقكم الله. وأريد أيضا أن أسأل فضيلتكم هل هناك في الأحاديث بعض الإسرائيليات نرجو من الله أن يوفقنا وإياكم إلى مايحبه ويرضاه وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم . ا الحديث وهذا نصه

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ـ فإن هذا الحديث أخرجه الإمام أحمد والطبراني، وقال الهيثمى في المجمع رجال أحمد ثقات، وقد صححه الألباني والأرناؤوط.

ويشهد له ما في صحيح مسلم:

إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد مافي نفسه.

وقد قال النووي في شرحه: معنى الحديث أنه يستحب لمن رأى امرأة فتحركت شهوته أن يأتي امرأته أو جاريته إن كانت له فليواقعها ليدفع شهوته وتسكن نفسه ويجمع قلبه على ماهو بصدده.

وراجع الفتوى رقم: 32317 والفتوى رقم:1570

والفتوى رقم: 31368

والله أعلم.   

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: