الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الفتوى وتفسير الأحلام
رقم الفتوى: 97759

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 رجب 1428 هـ - 17-7-2007 م
  • التقييم:
2717 0 218

السؤال

تفسيرالأحلام هل هو من الفتوى أم لا؟، وماهو الفرق بين الفتوى والتفسير؟
أفتوني رحمكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تفسير الأحلام ليس من الفتوى في اصطلاح أهل العلم، لأن الفتوى في الاصطلاح يراد بها الإخبار بالحكم الشرعي فيما سئل عنه المفتي على غير وجه الإلزام.

وأما تفسير الأحلام فيراد به تعبير المعبر حسب فهمه للرؤيا، ولا يثبت بها حكم شرعي، وهذا التعبير مشروع لمن عنده أهلية له، فقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم المرائي وفسرت بحضرته، راجع الفتوى رقم:  11052.

وهذا الذي ذكرناه هو الغالب في اصطلاح أهل العلم، ولكن في الدلالة اللغوية تشمل دلالة كلمة الفتوى على بيان المشكل والجواب عما سئل عنه الإنسان من الأحكام والمرائي، فيقال أفتيت فلانا في رؤيا عبرتها له وأفتيته في مسألة أجبته عنها، كذا قال صاحب اللسان.

ويدل لصحة إطلاق الفتوى على الجواب في شأن الرؤيا قوله تعالى في قصة يوسف: قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ {يوسف: من الآية41}

قال ابن عاشور في تفسيره: الاستفتاء مصدر استفتى إذا طلب الإفتاء وهو الإخبار بإزالة مشكل أو إرشاد إلى إزالة حيرة. اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: