الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر النية للتيمم

                                                                                                                                                                              ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنما الأعمال بالنية، وقد ذكرت الحديث في باب صفة الوضوء .

                                                                                                                                                                              وممن هذا مذهبه بأن الأعمال بالنية ربيعة، ومالك والليث، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وأبو عبيد. ولا أحسب مذهب الثوري ، والنعمان في التيمم خاصة إلا كمذهب هؤلاء وقد [ ص: 155 ] حكي ذلك عنهما. وكان الأوزاعي يقول في رجل علم رجلا التيمم لا يجزئه لصلاته، إلا أن ينوي تيمما وتعليما، وإن علمه الوضوء فتوضأ أجزأه لنفسه. وقال سفيان: لا يجزئ إذا علمت رجلا التيمم حتى تنوي أنت به التيمم .

                                                                                                                                                                              قال أبو بكر: لا يجزي التيمم ولا أداء شيء من الفرائض إلا بنية.

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية