الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              [ ص: 110 ] المسألة السابعة : ظن قوم أن هذا بظاهره يقتضي الوصال ، وهذا لا يصح لوجهين : أحدهما : أن فيه تكليف ما لا يطاق .

                                                                                                                                                                                                              الثاني : أنه لو اقتضى وصالا غير محدود لما تحصل لأحد تقديره ، لاختلاف أحوالهم فيه .

                                                                                                                                                                                                              والصحيح أنه خرج على العرف ، أي أن تصوموا الأيام وتفطروا منها زمنا مخصوصا ، وكان عندهم متعينا إما بالعرف المتقدم ، فيكون الخطاب نصا ، وإما ببيان من النبي عليه السلام فيكون الخطاب مجملا ، حتى بينه الشارع صلى الله عليه وسلم .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية