الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            1290 - حدثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى المقرئ ببغداد ، ثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري ، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، ثنا أبي ، عن ابن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : " صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الخوف " . قالت : " فصدع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الناس صدعتين ، فصفت طائفة وراءه ، وقامت طائفة ، وجاء العدو قالت : فكبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكبرت الطائفة الذين صفوا خلفه ، ثم ركع وركعوا ، ثم سجد وسجدوا ، ثم رفع رأسه فرفعوا ، ثم مكث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسا وسجدوا لأنفسهم السجدة الثانية ، ثم قاموا ، ثم نكصوا على أعقابهم يمشون القهقرى حتى قاموا من ورائهم ، وأقبلت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكبروا ، ثم ركعوا لأنفسهم ، ثم سجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سجدته الثانية فسجدوا معه ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ركعته وسجدوا لأنفسهم السجدة الثانية ، ثم قامت الطائفتان جميعا فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فركع بهم ركعة فركعوا جميعا ، ثم سجد فسجدوا جميعا ، ثم رفع رأسه ورفعوا معه ، كل ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سريعا جدا لا يألو أن يخفف ما [ ص: 655 ] استطاع ، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسلموا ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد شركه الناس في صلاته كلها " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه " وهو أتم حديث ، وأشفاه في صلاة الخوف " .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية