الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      2680 حدثنا محمد بن عمرو الرازي قال حدثنا سلمة يعني ابن الفضل عن ابن إسحق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال قدم بالأسارى حين قدم بهم وسودة بنت زمعة عند آل عفراء في مناخهم على عوف ومعوذ ابني عفراء قال وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب قال تقول سودة والله إني لعندهم إذ أتيت فقيل هؤلاء الأسارى قد أتي بهم فرجعت إلى بيتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحية الحجرة مجموعة يداه إلى عنقه بحبل ثم ذكر الحديث قال أبو داود وهما قتلا أبا جهل بن هشام وكانا انتدبا له ولم يعرفاه وقتلا يوم بدر

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( قدم ) : بصيغة المجهول أي أتي ( بالأسارى ) : جمع أسير أي في غزوة بدر ( عند آل عفراء ) : بفتح العين وسكون الفاء وبعدها راء اسم امرأة ( في مناخهم ) : المناخ بضم الميم مبرك الإبل ( على عوف ومعوذ ) : على وزن اسم الفاعل من التفعيل أي عند عوف ومعوذ ، وهذه الجملة بدل من قولها عند آل عفراء ( ابني عفراء ) : المشهور في الروايات أن ابني عفراء اللذين قتلا أبا جهل هما معاذ ومعوذ ( عليهن ) : أي على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا [ ص: 275 ] أتيت ) : أي من عند آل عفراء إلى مجمع الناس ( مجموعة يداه إلى عنقه بحبل ) : هذا هو موضع الترجمة ( انتدبا ) : أي أجابا والحديث سكت عنه المنذري .




                                                                      الخدمات العلمية