السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من آلام شديدة في البطن والمعدة والقولون، ويتمركز الألم حول السرة، وأحياناً عند ازدياد الألم ترتفع درجة حرارة جسمي (حمى)، ويسبب لي ألماً في ظهري، وشهيتي معدومة، وفي بعض الحالات من شدة الألم أستيقظ من النوم، ورائحة إخراجي نتنة، وفي بعض الأوقات يحصل عندي إسهال، وإخراج بطني غير مستقر، وآلام بطن مستمرة وبدون انقطاع، وتزداد الآلام بعد الطعام.
وأحيانًا أستيقظ صباحاً بآلام في ظهري من شدة آلام بطني، وأحس بتقلص بطني، ولا أتقبل الطعام خاصة وجبة الفطور، وأي وجبة أتناولها يتغير طعم فمي، وأحس بإفرازات من معدتي تُغير طعم فمي، وألم رأسي مرتبط بمعدتي، فعند ازدياد آلام معدتي يقل الصداع والعكس، وأحس بالتعب والإرهاق ونقص الوزن، وأنا على هذا الحال أكثر منذ 10 سنوات، ولكن الحالة زادت سوءاً هذه الأيام.
راجعت أخصائي الأمعاء، وأجرى لي ناظورًا، وقال إن لديك تهيج الأمعاء والاثني عشر المزمن، وراجعت دكتوراً آخر وعمل لي أكثر من تحليل وسونار، وناظور، ومفراس لبطني، وتحليل دم، وكل النتائج جيدة، وعمل زرعاً للمعدة، وظهر أن لدي حساسية الحنطة، وقمت بالامتناع عن الحنطة والشعير ومشتقاتها، ولم يقِلَّ الألم، وأخذت علاجاتٍ كثيرة ولم أتحسن إطلاقاً! بل ازدادت الحالة سوءاً.
يقول الدكتور -وهو دكتور متمكن في مجال اختصاصه-: إن مرضك غامض، فتحاليلك كلها سليمة ما عدا حساسية الحنطة، وأعراضك مختلفة عن هذا المرض.
ملاحظة: يوجد لدي كل التحاليل والفحوصات، وأنا مستعد لرفع هذه الفحوصات على موقعكم.
أرجو مساعدتي قدر الإمكان؛ لأني في حالة مزرية، وبارك الله فيكم، وجزاكم الله عني خير الجزاء.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

