السؤال
السلام عليكم..
الحمد لله أنا متابع لموقع الاستشارات، وأثمن دوركم في خدمة الأعضاء، بارك الله فيكم.
عمري 48 عاماً، متزوج ولي 3 أطفال، 5 سنوات - 3- سنوات - سنة واحدة، والحمد لله علي كل شيء.
أبي كان يضربني كثيراً وأنا صغير، ووالدتي كانت تشكو له كل شيء، ويقوم هو بتعنيفي وضربي منذ أن كنت صغيراً، مما اضطرني إلى الخروج من المنزل في سن 20 عاماً.
اعتمدت على نفسي، وكونت نفسي منذ فترة، وقبل الزواج، لا أرغب في تكوين صداقات، لأنني أخاف من المشاكل، وأتصور أن كل صداقة يمكن أن يحدث بها مشكلة!
علاقاتي مع الآخرين قائمة على الاحترام المتبادل، وأضع حدوداً وحواجز بيني وبين الآخرين، فأعاملهم باحترام حتى يعاملوني بنفس الطريقة.
لا أفضل الذهاب إلى المناسبات الاجتماعية، وأتكاسل في اللبس وركوب السيارة، وأضع احتمالات سيئة، مثل تأخير الوصول، أو عدم وجود أماكن انتظارا للمكان الذي أرغب في الذهاب إليه.
زوجتي شعرت أني لا أحب الخروج من المنزل إلا للضرورة، لا أرغب في التواصل مع أقاربي أو جيراني، وأشعر أنه سوف تحدث مشكلة ما نتيجة هذا الاختلاط في حال حدوثه.
تخلصت قليلاً من مراجعة الأشياء التي ينتج منها أي حادث ( باب الشقة - أنبوبة البوتجاز) أرتب أشيائي جيداً وأهوى النظام والترتيب، دائما ما أضع سيناريو سيء لأي مبادرة في أي اتجاه، عصبي جداً مع أولادي في حال لو أخطأوا.
علما بأني عطوف جداً معهم وأحبهم جداً، صوتي عالي في حال (النرفزة) والعصبية، سلاحي في صوتي العالي فقط، لا أثق في نفسي أمام الآخرين، ولكني أخفي ذلك، أشعر وكأنهم يتحدثون من خلفي، عندما أعرض أي مشكلة لي أعرضها بعصبية أمام الآخرين! وسريع الغضب لو تم استفزازي.
أرجو منكم مساعدتي في علاج هذه الحالة، أكرمكم الله ورعاكم وأعطاكم الصحة والعافية.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

