الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أريد التوقف عن (الانافرانيل) وأخشى من الأعراض الانسحابية

السؤال

أتناول دواء انافرانيل 75، ودواء سيروكسات 20، وأريد التوقف عن تناول دواء الانافرانيل بشكل مباشر دون تدرج في التوقف عنه، والبقاء على تناول سيروكسات 20، ولكن أخشى من الأعراض الانسحابية للانافرانيل.

هل إذا تركت الانافرانيل بهذه الطريقة وبقيت على تناول سيروكسات 20 هل أتعرض أو أصاب بالأعراض الانسحابية للانافرانيل؟

مع العلم أني قد أزيد جرعة السيروكسات من 20 إلى 40.

هل السيروكسات له تأثير على العمل؛ لأني مقبل الشهر القادم على عمل وأخشى من الأعراض الجانبية للسيروكسات أن تؤثر في قدرتي على العمل؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ جهاد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

المبدأ الصحي، والطبي، والنفسي، والعلمي، والسليم هو: أن يتوقف الإنسان عن الدواء بشيء من التدرج، هذا هو الأفضل، لكن التوقف المفاجئ مع بعض الأدوية –وفي حالتك– قد لا يكون له آثار جانبية شديدة، يعني يمكنك أن تتوقف عن الخمسة وسبعين مليجرامًا مباشرة؛ لأن الزيروكسات له تقريبًا فعالية قريبة، ولن تحِسُّ بآثارٍ انسحابية، لكن إن كان بالإمكان أن تخفض هذه الجرعة إلى خمسين مليجرامًا لمدة ثلاثة أيام، ثم خمسة وعشرين مليجرامًا لمدة ثلاثة أيام أخرى، ثم تتوقف عنه وتستمر على الزيروكسات. هذا تدرج سريع جدًّا وبسيط جدًّا ولن يكلفك أي شيء، وإن شاء الله تعالى لن تُصاب بأي ضرر.

وبالنسبة لجرعة الزيروكسات: الجرعة الفعالة هي من عشرين مليجرامًا إلى ستين مليجرامًا حسب أعراض الإنسان.

الزيروكسات ليس له تأثير على العمل أبدًا، وليس له علاقة بالكشف الطبي أو الفحوصات.

الزيروكسات أعراضه الجانبية تحدث دائمًا مع التوقف عنه فجأة؛ لذا يجب أن يكون هنالك توقف تدريجي حين تنوي التوقف عنه.

آثاره الجانبية الأخرى: أنه قد يؤدي إلى زيادة في الوزن لدى بعض الناس، وأيضًا بالنسبة للمتزوجين ربما يؤدي إلى تأخر في القذف المنوي بعض الشيء، بخلاف ذلك هو دواء جيد جدًّا، وليس له أضرار إن شاءَ الله تعالى.

باركَ الله فيك، وجزاك الله خيرًا، وأشكرك على التواصل مع استشارات إسلام ويب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً