السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تساعدوني فلقد أوشكت على الجنون، فلم أعد أعرف ماذا أصابني؟؟ هل هو مرض نفسي أم أصابني سحر أم جن!؟ دخلت في دوامة من الاحتمالات ولا أعرف أين الطريق الصحيح!
كنت شاباً عادياً لا أعاني من أي شيء، كنت طبيعياً جداً ولم أعان يوماً من أي اضطراب نفسي، حتى شعرت في يوم من الأيام بزيادة في سرعة ضربات قلبي بشكل غريب، حيث إنني كنت أكاد أسمعه بشكل واضح.
ذهبت للطبيب وأجريت الفحوصات الكاملة واللازمة والتحاليل، وكانت كلها سليمة ووصف لي الطبيب بعض المهدئات، ولكن بدون جدوى!
بدأت الأمور تسوء إلى ضعف في التركيز وعدم وضوح الرؤية وكثرة رغبتي في التبول وضعف التركيز والصداع مع مصاحبة ذلك بعدم الرغبة في الطعام، هذه الأعراض كلها وأنا أتردد من طبيب لآخر، والكل مصمم أنني لا أعاني من مرض عضوي، وكان الدواء إما مهدئات أو فيتامينات.
أجريت تحليل غدة درقية، والنتيجة أيضاً لا شيء! تزامن ذلك بزيادة الأمر سوءاً، أصبحت أشعر بالرغبة في البكاء! بكاء بدون سبب! الخوف من الوحدة، عدم التزكيز في أي حديث حولي، لم أعد أتذكر حياتي السابقة الطبيعية كيف كانت!
عرضت نفسي على طبيب نفسي، فقال أنني مصاب باكتئاب، وخرجت من عند الطبيب وحالتي أسوأ، ووصف لي دواء لمدة ثلاثة أشهر غير أنني شعرت أن الدواء يزيدني سوءاً (زولام) وغيره من معالجات الاكتئاب والوسواس والقلق.
ذهبت للأشخاص المعالجين بالقرآن، ذهبت للأشخاص (أستغفر الله العظيم) السحرة والدجالين، وكل صنف برأي، الطبيب برأي (مصاب باكتئاب) والمعالج بالقرآن برأي (أخبرني أنني بي لبس من الجن)، السحرة (مصاب بعين أو لبس من الجن).
خلاصة الأمر أشعر أنني لست أنا! وأنني لن أخرج مما أنا فيه ولن أستعيد رغبتي في الحياة أو الأشياء التي تعودتها وأصير شخصاً طبيعياً كما كنت، أرجوكم ساعدوني أوشكت على الجنون!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

