السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعملُ براتبٍ جيدٍ -ولله الحمد- وكذلك زوجتي، وأحبُّ التصدق باستمرار، ولكن في بعض الأوقات لا يكفينا الراتبُ حتى نهايةِ الشهرِ، فأضطرُّ للاقتراضِ من العملِ لقضاءِ احتياجاتِنا المتبقيةِ حتى موعد الراتب الجديد.
إن من قناعاتي الراسخة أنَّ ما أنفقتُه من مالٍ في حال الضيق سيخلفُه اللهُ عليَّ في الدنيا والآخرة، وقد لمستُ أثر ذلك في حياتي، فكنتُ أعدُّ الصدقةَ -حتى وإن كنتُ متعسرًا- ضرورةً أساسيةً لا تقلُّ أهميةً عن فواتير الإنترنت والماء والكهرباء، غيرَ أنني سمعتُ من غير عالم أنَّ بيتي وأهلي أولى بالمالِ من الصدقة، وأنَّ "ما يحتاجُه البيت يحرُمُ على المسجد".
وسؤالي الآخرُ المرتبطُ بذات الموضوعِ: أنني حين أتصدقُ أُخبرُ زوجتي بذلك لأنَّ مالنا واحدٌ، مع علمي بفضلِ إخفاءِ الصدقةِ، فهل فعلي هذا صحيحٌ؟
أنتظرُ ردكم، وجزاكم اللهُ خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

