السؤال
السلام عليكم.
أنا صاحبة استشارة رقم "2566809".
أحببت شابًا يغلب على ظني أنه لن يبادلني المشاعر إن عرف حقيقتي، ولا أظن أن رجلاً يعجبني قد يرضى بي... لماذا؟ لأني لا أهتم بنظافتي الشخصية، ولا أزيل شعر جسمي، ولا أحب أن ألمس شعري، ولا أهتم به، فالخادمة هي من تهتم بشعري بدلاً عني الآن بسبب الكسل، وكذلك الألم فيما يتعلق بشعري، ولا أظن أن أسناني الآن أكثر الأسنان بياضًا، وبما أني لا أراني سأتزوج في الدنيا، هل من الممكن أن أتزوج بمن أحب في الجنة، وإن تزوج في الدنيا؟ فأنا لا أظنه سيتزوج أربع.
وهل أستطيع أن أدعو أن يملأ الله قلب من أحب حبًّا بي؟ بما أنه حصل بيننا انجذاب عابر، أي أنه لا يعرفني، وهل سأتزوجه بالدنيا إن كان خيرًا لي؟ لكن لا أدري كيف سيحصل ذلك وحالي كما ذكرت.
وحتى لو تزوجنا، أكره أن يشمئز مني، فتكون تجربته معي سيئة؛ فلعلي أظل بلا زواج طوال حياتي لو لم يرحمني ربي، ويحل مشكلتي، فيزوجني بمن أحب، فأنا حقًا لا أجد في نفسي الرغبة في الزواج من غير من أحب، ولا أريد أن ألد وأنجب الأطفال خوفًا من الألم وعدم الارتياح، ولعلي أتكاسل عن غسل الجنابة، لكن إن تزوجت بمن أحب، لعلي سأكون سعيدةً جدًا، وممتنةً، ولعلي أجد حلولاً بسبب ذلك.
أنا لا أريد غيره، وهل هذا اختيار متاح لي في الإسلام؟ الله على كل شيء قدير، والدعاء يغير القدر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

