السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أقيم في ألمانيا منذ سنوات، وأنا في الأصل من سكان مدينة القدس بفلسطين، قدمت إلى ألمانيا بغرض دراسة الطب، وبعد التخرج بدأت مسيرتي المهنية فيها، ثم تزوجت من فلسطينية واستقدمت زوجتي للعيش معي، بناءً على وعد قطعته لها قبل الزواج بالعودة إلى القدس فور إنهاء التخصص.
رزقنا الله بطفلين، وقد بلغ ابني اليوم سن الرابعة، ومن المقرر التحاقه بالمدرسة في العام القادم، وفي الآونة الأخيرة، اشتد ضغط أهلي عليّ لإعادة زوجتي وأطفالي إلى القدس، ليلتحق ابني بالمدرسة هناك؛ لرغبتهم في ألَّا يتلقى أطفالي تعليمهم في ألمانيا.
في المقابل لا يزال أمامي عامان لإتمام التخصص، إضافة إلى ضرورة اجتياز امتحان مهني مصيري، ولا أستطيع في هذه المرحلة ترك عملي أو العودة نهائيًّا.
كما أنني لا أقبل نفسيًّا ولا أخلاقيًّا الابتعاد عن زوجتي وأطفالي طوال هذه المدة؛ إذ إن وجودي اليومي معهم وتربيتهم تحت نظري، يمثلان أولوية قصوى تفوق في أهميتها التعليم والمدرسة.
أنا اليوم أمام خيار صعب: إمَّا الاستجابة لرغبة أهلي وما يترتب عليها من فراق أسرتي، أو الاستمرار مع زوجتي وأطفالي إلى حين إنهاء التخصص، مع الحفاظ على علاقتي بوالديّ وبرهما، دون الإضرار باستقرار أسرتي الصغيرة.
أفيدوني، هل تجب عليّ طاعة والديّ في هذه الحالة، أم أن بقائي مع عائلتي هو الأهم؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

