السؤال
السلام عليكم.
أنا فتاة عزباء عمري 36 عاماً، لم يسبق لي الزواج، متعلمة -ولله الحمد-، ولكنني أعاني من تأخر الزواج، ولا أدري ما السبب! مع العلم أنني ملتزمة دينياً؛ أصلي وأصوم وأتصدق، وأخلاقي حميدة، كما أنني متوسطة الجمال.
الفرص التي أتتني كانت قليلة، والرفض يأتي منهم لا مني، مع أنني غير متطلبة، وأحب الستر وتكوين أسرة وأطفال، وكلنا ندرك أن المرأة كلما تقدمت في العمر قلت فرص الإنجاب، ولدي رغبة شديدة في أن أصبح أماً.
ينتابني الخوف والقلق دائماً، ونظرة المجتمع لا ترحم، مع أنني أحاول ألا أهتم، وأعرف أن التأخير لحكمة من الله لا أعلمها، وأنه رزق.
كذلك الأمر من ناحية الرزق؛ فأنا معلمة عملت لمدة 7 سنوات، وبين ليلة وضحاها تم الاستغناء عني وعن زميلاتي، مع أنني كنت متقنة لعملي وأعمل بجد وبما يرضي الله، عائلتي دخلها متوسط، وكنت أساعد أمي وأبي في مصروف البيت، مع ذلك كله، لم أتوقف أبداً عن الدعاء والذكر بأن يرزقني الله ما أتمنى.
دعواتكم لي، وماذا عليّ أن أفعل؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

