السؤال
أحببتُ شخصاً ثم تزوج، فانقطعت العلاقةُ؛ لأني كنتُ على علمٍ بأنه خاطبٌ، ولم أرد أن أفسد عليها، رغم أن المشاعر كانت من الطرفين.
بعد الزواج تواصلنا من جديد كأصدقاء وتطورت العلاقة (غفر الله لنا، أعلم أنها غير شرعية، ولكن للمعلومة لم يكن فيها زنا، سترنا الله)، الشيء الذي أدى لتطور العلاقة هو أنه تحدث معي في التعدد، غير أن هذا الشيء غير ممكن في بلدي، فهو غير قانوني؛ بقيتُ معه، ولكن على أمل أن نجد حلاً، وكنتُ دائمة الدعاء بأن يجعله الله لي حلالاً طيباً، ولم أعتدِ في دعائي، بل كنت كلما دعوتُ بهذا أدعو أن يحفظ الله زوجته وابنته، وألا يتألم أي من الأطراف، ويشهد الله أني لم أتمنَّ لها طلاقاً ولا ضرراً.
كشفت زوجته الأمر بقراءتها إحدى رسائلي على هاتفه، فتألمت وغضبت وعاتبته؛ هي لم تغادر بيتها ولكن تضررت نفسياً، وبالنسبة لنا فقد أنهينا هذه العلاقة، وأخبرته بأنه لم يعد شيئاً في حياتي.
قلبي يؤلمني كثيراً وضميري أكثر؛ هل يُعتبر هذا من ظلم العباد الذي لا يغفره الله إلا بمغفرتهم، حتى لو لم تكن لي نوايا سيئة تجاهها؟ لا أستطيع أن أستسمحها؛ لأن هذا قد يزيد الأمور تعقيداً، لأنه أعلمها بأننا أصدقاء، ولا أدري إن اعترف لها بعد ذلك.
يشهد الله أنني لم أرده إلا حلالاً طيباً، وكنت أدعو الله كثيراً، ولم أتمنَّ لها الشر يوماً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

