السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شاب، كنتُ قبل أيام قليلة في حال لا يرضي الله؛ كنتُ مدمناً على "العادة السرية" بمعدل مرتين يومياً، وكنتُ مهملاً للصلاة وأجمع الفروض في نهاية اليوم.
فجأة، ومن نظرة واحدة لفتاة رأيتها، تغير حالي مئة وثمانين درجة؛ تركتُ المعصية تماماً بفضل الله، والتزمتُ بالصلاة في وقتها وبصلاة الوتر والدعاء بإلحاح.
ما يشغل بالي وأريد تفسيراً له: منذ بدأتُ التوبة والدعاء لها، بدأت تأتيني أفكار وتخيلات مفاجئة جداً وغير مرتبة عنها؛ تارةً أتخيل صورتها وأنا في قمة الاندماج في اللعب أو مع أهلي، وتارةً أتخيل أننا نتحدث ونضحك سوياً وأنا في لحظة التسليم من صلاة الوتر، هذه الخواطر تأتي من غير سابق إنذار، وتجعل قلبي يطمئن ويستبشر خيراً.
سؤالي للمستشار الفاضل: هل هذه التخيلات والخواطر الفجائية (رغم أنني لم أتحدث معها) يمكن أن تكون إشارة لـ "تخاطر الأرواح"؟ أو أن الله يقذف قبولاً في قلبي وقلبها بسبب صدق توبتي؟ لقد صليتُ الاستخارة وهدأت نفسيتي، ومع ذلك لا تخرج الفتاة من رأسي أبداً.
كنتُ أود معرفة: هل هي تفكر فيَّ كما أفكر فيها؟ وهل يمكن أن يكون الله قد جمعنا في الحلال؟ لا أستطيع نسيانها أبداً، فهي أول فتاة لا أستطيع نسيانها، وليس بيني وبينها كلام، وفجأة سكنت قلبي وعقلي؛ فهل هناك احتمال أن تكون من نصيبي؟
رجاءً أريد رداً؛ لأن نفسيتي متعبة جداً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

